القناة من الرباط
جدد النعم ميارة التأكيد على جودة ومتانة علاقات الاحترام والتعاون والتضامن التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي.
ودعا رئيس مجلس المستشارين، في إطار المباحثات واللقاءات التي يجريها مع المسؤولين البورونديين بمناسبة ترأسه لأشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، المنعقدة يومي 19 و20 شتنبر الجاري، بمقر القصر الرئاسي لجمهورية بوروندي، إلى “ترجمة هذه الإرادة المشتركة لتحقيق شراكة ثنائية متعددة الأبعاد، لتشمل التعاون الاقتصادي وتبادل الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري، وتنفيذ مشاريع مشتركة”.
وأكد ميارة على استعداد المملكة المغربية لتقديم مساعدته وتقاسم خبرته وتوسيع برامج التعاون مع جمهورية بوروندي ومواكبتها في المجالات ذات الأولوية بالنسبة لها، لاسيما على مستوى التعليم والتكوين والفلاحة والتعاون التقني والرقمنة، بالإضافة لخلق شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، الشكر والامتنان لجمهورية بوروندي على الموقف الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ودعمها لمقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، منوها في هذا السياق بالدعم المتبادل للبلدين على مستوى المحافل القارية والدولية في إطار من التضامن الصادق والفاعل.
ومن جانبه نوه إير بروسبير بازومبانزا، نائب رئيس جمهورية بوروندي، بجودة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، التي ترتكز على التعاون والتضامن على جميع المستويات، ومن خلال مختلف المبادرات، على غرار افتتاح قنصلية عامة بمدينة العيون سنة2020 .
وأشاد نائب رئيس الجمهورية، بما يقدمه المغرب من دعم ومواكبة على مستوى مختلف القطاعات كالتعليم والتكوين، مبديا بنفس المناسبة رغبة بلاده في توسيع هذه المجالات لتشمل الفلاحة والبيئة والتعاون اللامركزي.
كما أكد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة العمل المشترك من أجل استكشاف آفاق أوسع للتعاون وتقريب الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والبورونديين، من أجل تطوير شراكات أعمال والنهوض بمختلف فرص الاستثمار التي يتوفر عليها البلدان.
وبنفس المناسبة نوه إير بروسبير بازومبانزا بالجهود التي تبذلها رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، برئاسة النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، من أجل تعزيز الحوار الإفريقي العربي ومد جسور التعاون والشراكة بين دول منطقتين في مختلف المجالات. كما تقدم بالشكر لرئيس الرابطة من أجل مبادرة تنظيم لقاءها التشاوري بجمهورية بوروندي، مما يعزز انفتاحها الإقليمي والدولي.

