القناة – محسن أبناو
أصدرت ثامن شبيبات حزبية مغربية بلاغا مشتركا يهم تداعيات الدعوة والاستقبال اللذان خص بهما قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية زعيم عصابة البوليساريو الانفصالية في اطار مؤتمر تيكاد نهاية الأسبوع المنصرم.
وعقدت الشبيبات الحزبية الموقعة على البلاغ اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات للرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي.
ووقع البلاغ الذي توصلت القناة بنسخة منه، كل من عبدالله الصيبري الشبيبة الاتحادية، عثمان طرمونية الشبيبة الاستقلالية، يونس سراج الشبيبة الاشتراكية، أيوب اليوسي شبيبة الحركة الشعبية، يوسف تيدريني شبيبة الإتحاد الدستوري، لحسن السعدي الشبيبة التجمعية، محمد امكراز شبيبة العدالة و التنمية، ونجوى ككوس شبيبة الأصالة و المعاصرة.
وعبرت الهيئات الحزبية المغربية ذاتها عن “استنكارها الشديد لهذا التصرف الشنيع البعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى، و يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعمل على إرساءه وتثمينه”؛
وشجب البلاغ هذه الخطوة الاستفزازية التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية؛
كما عبرت الشبيبات تأكيدها على “تجندها وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمواصلة الإصلاحات من أجل نهضة تنموية في كل ربوع المملكة لا سيما في أقاليمنا الجنوبية”
-كما أشادت بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية؛
واوردت الشبيبات “تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”، كما أكدت على تشبتها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي و التونسي.
وضمت المواقف أيضا تثمين موقف دولة اليابان “التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد”، مع شكر الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8 ؛
ودعا البلاغ “الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة الغير المحسوبة والطائشة”، مع إعلان عن” تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي”؛

