القناة: الحسين أبليح
عين “الحبيب الشوباني”رئيس جهة درعة تافيلالت الفرنسية “ماريلين سوميه”زوجة “عبد الغني بنداني” الناشط بحزب العدالة والتنمية بمدينة أرفود، بمنصب مسؤولة العلاقات الدولية بالجهة، مثيرا أزمة مدوية بواحدة من أفقر الجهات بالمغرب ذات الميزانية الهزيلة والتي تبتلع مصاريف التسيير لوحدها فقط أكثر من نصفها.
الاحتجاجات العارمة التي تلت إعلان “ماريلين” كشفت للرأي العام مجهودا خرافيا قام به الشوباني دام عشرين شهرا، بهدف الحصول على تأشيرة الوزارة الوصية على عقد التوظيف المتعلق بتنصيب”ماريلين سوميه’
مصادر “القناة ” أكدت أن الشوباني قام بتفعيل العقد ما بين مجلس الجهة ومارلين سوميه، مما مكنها من الحصول بموجبه على منصب مسؤولة العلاقات الدولية بالجهة، وهو التنصيب الذي مر عبر مسار الحصول على موافقة وزارة الداخلية عن طريق ولاية الجهة، لتعيين المعنية بالأمر بأثر رجعي يعود لتاريخ فاتح يناير 2016 مقابل راتب شهري قدره 18000 درهم بالإضافة لعدد من الامتيازات من بينها احتساب مصاريف التنقل وطنيا ودوليا .
وتجدر الإشارة إلى أن عقد توظيف مارلين سوميه سيكلف مع بداية تطبيقه أكثر من 40 مليون سنتيم نظير المدة المنصرمة بأثر رجعي دونما أي لجوء لتطبيق مبدأ التنافس الشريف من خلال فتح باب التوظيف في المنصب أمام كفاءات وأبناء المنطقة، في مخالفة صريحة للدستور.
بعض المصادر تشير إلى أن “مارلين سوميه” لا تملك أية شهادة عليا أو تجربة في ميدان العلاقات الدولية اللهم إلا ما عرف عنها من جلب المساعدات و التمويلات من منظمات غير حكومية فرنسية لفائدة الجمعيات التي تديرها البرلمانية فتيحة الشوباني، شقيقة الحبيب الشوباني.

