القناة من الرباط
أكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، على أنه يجب تجاوز مرحلة التشخيص والانتقال إلى مرحلة اصلاح المنظومة التعليمة، بشكل تدريجي تراعى فيه الأولويات المستعجلة في استحضار تام لمصلحة بلادنا ومستقبل أجيالنا.
وأضاف فريق الأحرار، خلال الجلسة العمومية الشهرية الحاصة بتقديم “الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة حول واقع التعليم وخطة الإصلاح” أن إصلاح المنظومة شكل التزاما وتعاقدا مع المغاربة، ونحن واثقون من نجاح الحكومة في هذا السياق، بالوقوف على مداخل الإصلاح، التي تبقى إحدى المداخل الأساسية، بوجود موارد بشرية مؤهلة وكافية ومحفزة تقوم بمهامها كما ينبغي”
وأوضح فريق الأحرار أنه “يجب العمل على إعادة الثقة للمدرسة العمومية، عبر اعتماد تغيير جدري في الأسلوب واتخاذ اجراءات قوية، قد تكون مكلفة لكنها واقعية تهدف إلى تحسين أداء المدرسة العمومية، وهو ما تشتغل عليه الحكومة، عبر اتخاد تدابير تستهدف التلميد والأستاذ والمدرسة بصفة عامة”.
وشدد المصدر ذاته، على أن ما يروجه البعض من خلال تبنيه ورش التكوين خلال ولايته السابقة، ليس سوى ترويجا اعلاميا وسياسي مفتقد لإرادة اسياسية، حيث لم يتمكن سوى من تكوين 8 آلاف خريج، بينهم 4 في المئة لم يلجوا قطاع التربية والتعليم.
وقال المصدر ذاته “نرى أن خارطة الطريق المتخذة للنهوض بالمدرسة العمومية، لن تتأتي إلا بتأهيل المدارس وجعلها فضاءا للتعليم، خاصة في العالم القوري، ولا سيما لفائدة التلميذات القرويات، وهو ما أكدنا عليه في برنامجنا الانتخابي مستحضرين البعد الجغرافي والمجالي”.
وأكد الأحرار أنه وجب الحسم بشكل سريع في النقاشات الجانبية الدائرة اليوم والتي أدخلت التعليم العالي وضعية الاحتقان، والخوض مباشرة في معالجة النواقص التي تعيق مسار تقدم التعليم العالي وضمان مردودية البحث العلمي، خصوصا وأن التقلبات التي عرفها العالم أظهرت مدى أهمية البحث العلمي في مجالات متعددة.
مبرزا في ذات السياق، أن مسلك التكوين المهني يعرف تحديا كبيرا، من خلال المزاوجة بين إدماج الشباب في سوق الشغل وتلبية حاجيات المقاولات، من الكفاءات الخاصة التي أضحت في حاجة ماسة إليها بالرغم من الأعداد المهمة للشباب المستفيدين من التكوين المهني خلا العقدين الأخيرين.

