القناة – أنس الرجواني
تتوالى فضائح اللجنة المنظمة لألعاب البحر الأبيض المتوسط المنظمة بوهران، بعد وفاة رئيس البعثة الفرنسية لألعاب القوى، جاي كولر، في غرفته بإحدى فنادق مدينة وهران الجزائرية في ظروف غامضة.
وحسب مجلة “ليكيب” الفرنسية فإن كولير الذي يناهز سنه 65 عاماً توفي وسط ظروف مجهولة، عندما كان بغرفته الخاصة في فندق إقامته، ورجحت الأمر لأسباب صحية بحتة خاصة أنه كان يبيت لوحده وبعيداً عن أي تهديد.
ووفق متابعين، فإن وفاة البطل الفرنسي السابق ورئيس الاتحاد الفرنسي لرفع الأثقال، تظهر حجم الفضيحة المدوية التي وقعت فيها الجزائر، في بطولة دولية تشارك فيها وفود من كافة بلدان البحر الأبيض المتوسط.
وتأتي هذه الوفاة في سلسلة من الفضائح والمشاكل التي وقعت فيها اللجتة المنظمة لألعاب البحر الأبيض المتوسط، بداية بالتضييق على الصحافيين المغاربة، ومنعهم من ولوج التراب الجزائري، بالإضافة إلى بتر خارطة المغرب والبرتغال من الحفل الافتتاحي للدورة.
ولم تتوقف فضائح الجارة الشرقية عند هذا الحد، حيث امتدت إلى الخلط بين النشيد الوطني للبلدان المشاركة، بعدما تم بث النشيد الوطني الليبي عوض النشيد الوطني الألباني في حفل التتويج، مما دفع البطلة الألبانية إلى الاستغراب من عدم بث نشيدها في حفل كانت تنتظره بشدة.
وفي سياق متصل، تتناقل ساكنة وهران مقاطع فيديو لحجم الاختناق المروري للسيارات في الطرق السيارة والفرعية، التي تم عرقلتها بسبب ضعف البنيات التحتية لنقل المشاركين في الدورة من الفندق في اتجاه الملاعب التي تحتضن المنافسات.

