القناة – وجدان بنوا
قررت إسبانيا، منح “الحماية المؤقتة” للاجئين القادمين من أوكرانيا، بما في ذلك المواطنين والأجانب المقيمين بشكل دائم هناك، وهذا القرار يشمل الطلاب الأجانب، ومنهم الطلبة المغاربة.
وبدأت إسبانيا، بمنح الناجين من الحرب من غير الأوكرانيين، ومنهم الطلبة المغاربة، الذين اختارو إمكانية إتمام دراساتهم الجامعية داخل إحدى دول الاتحاد الأوربي، وثيقة رسمية مدتها سنة واحدة، تحمل رقما تسلسليا، تمكن حاملها من العمل داخل التراب الإسباني، وتخوله حق الإقامة كمرحلة ثانية، كما تضع أمامه إمكانية طرق أبواب الدراسة كمرحلة ثالثة.
يحيى حامل تلك البطاقة تحدث لجريدة “القناة”، قائلا :”أخيرا أحس بانبعاث الأمل، وفتح بوابة جديدة للمستقبل، بعدما نقلنا من ملجأ “ألكازا” اتجاه مركز شرطة مدينة مورسيا، أجبنا على 3 أسئلة تمحورت حول وضعنا النفسي وآثار الحرب، وأسباب بقائنا داخل التراب الإسباني، حيث أجبتهم أن هدفي ومطمحي إتمام دراستي الجامعية وتثبيت وضعي القانوني، مباشرة تم منحي هذه الوثيقة، من طرف السلطات الإسبانية، التي أعطتني الأمان القانوني والنفسي أيضا”.
سيتم منح وضع “الحماية المؤقتة” هذا، لمدة عام واحد قابل للتجديد، ما سيسمح للاجئين من أوكرانيا بالبقاء في إسبانيا، والعمل هناك والحصول على المساعدة الاجتماعية، بالإضافة إلى السكن والنظام المدرسي والرعاية الطبية.
السلطات الهولندية شأنها شأن نظيرتها الإسبانية نحت منحى إيجابيا اتجاه الطلبة الناجين من الحرب الروسية على أوكرانيا، واضعة شرط إثبات تواجدهم داخل التراب الأوكراني قبل 24 من فبراير الماضي، مرفقا بختم شرطة الحدود، لتمكينهم من الحصول على وثيقة (BSN ) أي رقم التعريف الوطني داخل الأراضي الهولندية.
وفي هذا الصدد، أكدت مريم طالبة فرت من الحرب الأوكرانية إلى هولندا، في تصريح لجريدة “القناة”، أن وثيقة (BSN)، تخول لحاملها الحصول على سكن مجاني ممنوح من الدولة الهولندية، إضافة لمنحة مالية قيمتها 30 أورو أسبوعيا، فيما تقدم لهم وجبات الإفطار والغذاء والعشاء مجانا، مرفقة بألبسة ومواد النظافة ومصاريف استهلاك الماء والكهرباء، وتتبع المستفيد إلى حين حصوله على وظيفة، حينها تقتطع السلطات المعنية نسبة 50 في المائة من أجرته إلى غاية إتمام القرض المحسوب عليه.
وأوضحت مريم، أن السلطات الهولندية فتحت كذلك، حق إتمام الدراسة للطلبة الناجين من الحرب، مهما اختلفت جنسياتهم من غير الأوكرانيين، بشرط أن يكونوا من الذين درسوا دراساتهم الجامعية باللغة الإنجليزية، لدى جامعتين اثنتين هما، “لاهاي وأمستردام”.

