القناة من الدار البيضاء
يلتئم 75 مسؤولا وممثلي منظمات غير حكومية من 30 دولة، بمدينة مراكش من 27 إلى 30 مارس 2022، للمشاركة في المنتدى العالمي التاسع لمناهضة العبودية الحديثة تحت شعار ” تنشيط مكافحة العبودية الحديثة : تفعيل أجوبة محلية لإيجاد حلول عالمية”.
وأفادت مؤسسة (Free The Slaves) سكرتارية الملتقى العالمي لمناهضة العبودية الحديثة، في بلاغ لها، بأن الملتقى سيضم 75 مسؤولا وممثلي منظمات غير حكومية من 30 دولة، يمثلون عدة هيئات من المجتمع المدني، الأمم المتحدة، الحكومات، علاوة على حضور باحثين أكاديميين وضحايا ناجين من الاتجار في البشر.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المنتدى يشكل مناسبة سانحة من أجل عرض خلاصات 5 منتديات جهوية تم تنظيمها في سنة 2021، إذ مكنت هذه الملتقيات من تحديد أولويات السكان المحليين.
وأشار إلى أنه “تم جمع البيانات وإبلاغها إلى المنظمات الدولية ومختلف المسؤولين بهدف إشراك المنتظم العالمي من أجل تشكيل وعي جماعي حول هذا الموضوع وإحداث دينامية بأبعاد جديدة من خلال أفكار بناءة ومبتكرة، وكذا تدعيم التنسيق بين المسؤولين المحليين والعالميين”.
وأوضح البلاغ، أن هذا المنتدى سيشكل فرصة للبحث في مستجدات القضايا المتعلقة بالعبودية الحديثة في ضوء انتشار جائحة كوفيد-19 و أثار التغيرات المناخية من جهة، وفضاء لإبراز منجزات المغرب في ما يخص التنمية المستدامة المسطرة في إطار تحالف الأمم المتحدة 8.7، ضمن الأهداف المتوخاة بحلول 2025 من جهة ثانية.
كما سيبحث سبل اتخاذ وتفعيل إجراءات سريعة وفعالة للقضاء على كل أشكال الاتجار في البشر وحظر استغلال الأطفال في العمل أو تجنيدهم في الحروب.
واعتبارا لكونه فضاء لتبادل التجارب من أجل تطوير برامج مشتركة، يضيف المصدر نفسه، فإن نسخة المنتدى هذا العام سوف تأخذ بعين الاعتبار المكتسبات المنجزة في النسخ السابقة، حيث أنه خلال النسخة الثامنة دعت السيدة هيلاري كلنتون إلى تفعيل “عشرية الحزم” لتوحيد الجهود ووضع استراتيجية مشتركة للحد من ظاهرة الاتجار في البشر ومختلف مظاهر العبودية الحديثة.
وجدير بالذكر أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى وجود أكثر من 40 مليون شخص في العالم تحت حصار أشكال جديدة من العبودية الحديثة، أغلبهم يعملون في ظروف صعبة وبدون أجر خاصة في الأنشطة المنزلية، قطاع البناء، الصناعات التحويلية، الزراعة أو الصيد البحري. ويدر هؤلاء الأشخاص عائدات غير مشروعة لفائدة المتاجرين والبارونات تقدر ب 150 مليار دولار،25 في المائة من هذه الفئة هم من الأطفال و75 في المائة منهم من النساء والفتيات الصغيرات.

