القناة – يونس مزيه*
تعرض عدد من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم بأوكرانية، الهاربين من بطش الحرب الروسية الأوكرانية، لعدد من الإهانات بالحدود الأكرانية السلوفاكية، من خلال المعاملة الحاطة التي تم التعامل بها معهم، من قبل شرطة الحدود.
ووفق شهادات توصل بها منبر ‘’القناة’’، فإن الطلبة المغاربة، تمت معاملتهم كأنهم ‘’مهاجرون سريون’’ يحاولون التسلل إلى الأراضي السلوفاكية، حيث تم منعهم من التحرك واقتيادهم على متن سيارات الشرطة من الحدود إلى مقر الشرطة حيث تم وضعهم لساعات طوال، ومنها إلى مخفر شرطة آخر’’.
ويضيف المصدر ذاته، أن المعاملة التي تعرض لها المغاربة، منذ خروجهم من الأحياء الجامعية والمنازل حيث يقيمون بأوكرانية، كانت سيئة جدا بعدما وجدوا أنفسهم، ضحايا للضرب من قبل الأوكرانيين عند محاولة مغادرة التراب الأكراني، كما تمت نفس المعاملة أثناء عملية ركوب القطارات المتوجهة صوب الحدود’’.
وأوضح المصدر ذاته، أن عددا منهم مازالوا يعانون من كدمات الضرب، في ظروف مناخية صعبة جدا، وآخرون يعانون من أمراض مزمنة في سياق تشهد فيه الحدود الأوكرانية حالة من الفوضى، والهروب الجماعي للأكرانيين، والمواطنين الأجانب المستقرين في الديار الأوكرانية.
*صورة من الأرشيف

