القناة – وجدان بنوا
أثارت قضية وفاة شاب يدعى أمين شاريز، في العشرينات من عمره، في أكادير، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، على نطاق واسع وسم “العدالة لأمين”، بهدف تعميق البحث لتحديد أسباب هذه النازلة، التي راح ضحيتها الشاب “أمين”، الذي تعرض في الساعات المتأخرة من ليلة السبت-الأحد الماضي، لاعتداء عنيف على مستوى الرأس، من طرف مجموعة من الأشخاص، بحي “صونابا” في مدينة أكادير.
وأكدت أم الهالك في تصريح صحفي، أن ابنها نقل صوب المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير في حالة حرجة، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها على مستوى الجمجمة، بعدما كان رفقة عدد من أصدقائه بأحد المطاعم في أكادير، ما رجح فرضية تعرضه لاعتداء أودى بحياته.
وفتحت مصالح الشرطة القضائية بأمر من الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بأكادير، بحثا قضائيا لكشف جميع ملابسات وظروف هذه القضية.

