القناة – يونس مزيه
كذب الوزير الفرنسي السابق للاقتصاد والانتعاش الإنتاجي، أرنود مونتبورغ، الإدعاءات التي روجتها الصحيفة الفرنسية ‘’لوموند’’، بخصوص تعرضه للتجسس من قبل المغرب بواسطة برنامج التجسس ‘’بيغاسوس’’ الإسرائيلي.
وقال مونتبورغ، في تصريح له للصحيفة ذاتها، إنه ‘’لا يعتقد لا موضوعيًا ولا بأي شكل من الأشكال، أن تقوم دولة صديقة مثل المغرب بمراقبته’’ مضيفا أن ”الأمر غير قابل للتصديق، وأنه لم يقم أبدًا بالتعبير عن العداء تجاه المغرب ويقف على مسافة متساوية من الخلافات بين المغرب والجزائر”.
ورغم نفيه للإدعاءات بخصوص تعرضه للتجسس من قبل المغرب، قامت الصحيفة الفرنسية، بإعادة نشر المقال الذي تسبب في ضجة كبيرة، ودفع المغرب إلى رفع دعوى قضائية ضد كل من منظمتي “فوربيدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية، متهما إياها بالتشهير، وطالب بأدلة بخصوص التجسس الذي تم تسويقه على نطاق واسع، من أجل تشويه صورة المغرب.
وسبق للحكومة المغربية أن نفت تقارير تفيد بأن قواتها الأمنية ربما استخدمت برامج تجسس من إنتاج مجموعة “أن.أس.أو. غروب” الإسرائيلية، وهي شركة تقنيات متخصصة في مجال الاستخبارات الإلكترونية، للتنصت على الهواتف الخلوية الخاصة بالرئيس الفرنسي وشخصيات عامة فرنسية أخرى.
وفي سياق متصل، سبق لشركة “إن إس أو غروب” (NSO Group) الإسرائيلية، أن نفس في بلاغ رسمي لها مزاعم استخدام برنامج “بيغاسوس” الخاص بها للتجسس على وزراء فرنسيين. وقال متحدث باسم الشركة لـ”إفي”: “نكرر تصريحاتنا السابقة بأن مسؤولي الحكومة الفرنسية ليسوا ولم يكونوا مطلقا أهدافا لبيغاسوس”.

