القناة – يونس مزيه
أعادت قضية الطفل ‘’ريان’’ دور منصات التواصل الإجتماعي بالمغرب، إلى الواجهة، بعدما ساهمت بشكل كبير في نقل الحادث على نطاق واسع، وحظي القضية بمتابعة كبيرة من قبل الرأي العام الوطني والدولي، والتي ساهمت في تسريع الإجراءات المتخذة من أجل إنقاذ محاول ‘’الإنقاذ’’ التي مازالت مستمرة إلى حدود اللحظة.
كما تحولت منصات التواصل الإجتماعي بالمغرب، خلال السنوات الأخيرة إلى وسيلة، من أجل إنقاذ الأرواح، وإطلاق الاستغاثات من مختلف مناطق المغرب، بعدما تسببت كوارث طبيعية في عزل مواطنين، وتحويل تجمعات بشرية إلى ‘’مناطق منكوبة’’ تحتاج إلى تدخل المساعدات، التي لم تكن لتصل لولا ‘’منصات التواصل الإجتماعي’’.
كما ساهمت منصات الـ ‘’سوشل ميديا’’ في المغرب، في نشر ثقافة التضامن، وجمع التبرعات، لعدد من المنكوبين، أشهرهم ‘’الطفل عبد السلام’’ الذي أطلق استغاثة بواسطة هاتفه المحمول من قلب جبال الأطلس الكبير، حيث ‘’طالب المغاربة بالمساعدة وتوفير الملابس من أجل مواجهة موجة البرد القارس التي اجتاحت المنطقة، والثلوج التي غطت منازلهم وقطعت الطرقات المؤدية إلى قرية آيت عباس مكان إقامة الطفل’’.
ولم تمر سوى ساعات قليلة، من إطلاق الاستغاثة لتنطلق بعدها حملات التبرعات، التي قادها مؤثرون بمنصات التواصل الإجتماعي، وساهمت بشكل كبير في تدخل كافة الجهات لتسهيل الولوج إلى المنطقة المنوبة بفعل الظروف المناخية الصعبة.
ووفق متابعين، فإن ‘’منصات التواصل الإجتماعي، أضحت في الآونة الأخيرة، منبر ‘أبناء الشعب’، والوسيلة التي يلجأ إليها الجميع من أجل إنقاذ الأرواح، في ظل وجود مناطق بعيدة عن الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية الكافية، للقيام بمهام الإنقاذ.

