القناة ـ محمد أيت بو
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن المملكة المغربية عملت تحت الرعاية الملكية السامية، على دعم الدبلوماسية الثقافية، وجعل بلدنا منارة ومركز إشعاع حضاري وديني وديبلوماسي وثقافي، من خلال مبادرات عديدة مكنت من مد الجسور بين الثقافات والجنسيات المتنوعة على مستوى العالم.
وأضاف رئيس الحكومة خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إليه حول السياسة العامة، أن الدبلوماسية الثقافية عززت “مناخات لقاء وحوار الحضارات وترسيخ التآلف والتسامح والتقارب بين أبناء شتى الثقافات”. مضيفاً “ومن خلال الاهتمام الشخصي لجلالة الملك بأوضاع المغاربة المقيمين بمختلف أنحاء العالم، والذين تمكنوا من نشر الثقافة المغربية المتسامحة والبعيدة عن التطرف في بلدان الإقامة”.
وشدد أخنوش على أن “الحكومة ستسعى لتقوية حضور الثقافة المغربية وراء الحدود؛ وهذا يحتاج منا استغلال كل الفرص والمؤهلات التي تتوفر عليها بلادنا، بدءا من تعزيز أدوار الجالية المغربية بالخارج، بالإضافة إلى دعم أدوار المؤسسات والهيئات الرسمية الممثلة لها وجمعيات المجتمع المدني للمغاربة بمختلف المدن العالمية، لضمان المزيد من الإشعاع للثقافة المغربية في الخارج وعكس مظاهر التعدد والتنوع التي تطبع الثقافة والمجتمع المغربي”.
وقال المسؤول الحكومي، إن “تقوية دور الجالية تحت التوجيهات الملكية، يحتاج إلى تزويدها بالآليات الضرورية حتى تتمكن من القيام بمبادرات وازنة ودعم بلدها الأم على نحو فعال، مع ضرورة تأطيرها وتأهيلها ثقافيا ومعرفيا لتكون في مستوى خوض هذا الرهان”.
الأمر الذي، يقول أخنوش، “يستدعي إنتاج سياسة عمومية واضحة فيما يتعلق بالجالية المغربية بدول المهجر، وتنزيل المضامين الواردة في مختلف الخطابات الملكية في هذا السياق ، والعمل على دعم كل المبادرات الجادة، لتقديم التعدد الثقافي الوطني والنموذج الديني المغربي الذي أضحى مرجعا لعدد من الدول الإفريقية والأوروبية”.

