القناة من الدار البيضاء
قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، يوسف شرير، إن ‘’الموروث الثقافي في بلادنا غني ومهم يمكن الاستناد عليه من أجل تنمية شاملة، كما يلعب المجال دورا مهما في تنمية العنصر البشري، وبالتالي تنمية البلاد’’.
وأشار النائب البرلماني، إلى أن القطاع يحظى بعناية ملكية خاصة، “حيث تطرق له صاحب الجلالة، في أكثر من خطاب ملكي، كما أنه قطاع تمت الإشارة إليه في دباجة الدستور المغربي، ونحن بصدد مناقشة الموضوع، نجد أنفسنا أمام مجموعة من التساؤلات، الأولى هل تمكنت بلادنا من الاستقلال إلى اليوم في بناء هوية ثقافية إجرائية خاصة ومميزة للشعب المغربي، وهل تمكنت الحكومات السابقة من رسم سياسية ثقافية واضحة المعالم وقادرة على هيكلية العقل الجمعي الوطني، بما يضمن التماسك الإجتماعي وحماية الخصوصية الثقافية، والروحية للأمة المغربية، وهل استطعنا تحويل الثقافة إلى صناعة تغني الاقتصاد المغربي’’.
وقال يوسف شيري في مداخلته بجلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، اليوم الاثنين، “إننا في فريق التجمع الوطني للأحرار نعزز دعمنا للبرنامج الحكومي، الذي جاء بمقترحات جادة في هذا الشأن، ولكننا ندعو الحكومة في نفس الوقت إلى إعمال مراجعة عميقة للسياسيات الثقافية الوطنية، لأن مستقبل الثقافة بالمغرب، رهين بإطلاق حوار عمومي وجاد، مع كل منتجي الثقافة في بلادنا، حوار يمهد لميثاق وطني مرجعي يؤسس للشخصية المغربية القادرة على مسايرة النموذج التنموي الجديد”.
ودعا النائب البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار، إلى تحفيز الاستثمار في القطاع الثقافي، وتمتيعه بالتسهيلات الضرورية، وتعزيز البنيات التحتية وتوفير فضاءات كدور الشباب تساهم في الدعم والتكوين وتتبع الكفاءات الشابة المهتمة بالشأن الثقافي في بلادنا، وتحقيق التكافؤ بين الشباب في المدن والقرى المغربية، ودمج الفعل الثقافي مع المؤسسات، كالجامعة والمدرسة والإعلام، وإدماج الشباب في برنامج أوراش لتنشيط المؤسسات الثقافية.

