القناة – يونس مزيه
يعيش حزب الاتحاد الإشتراكي على وقع أزمة “داخلية” بسبب الخلاف بين قيادات الحزب، حول إستمرار الكاتب العام للحزب، إدريس لشكر، في منصبه، بعد الإعلان عن نيته الترشح لولاية جديدة.
وفي سياق متصل، أكد حسن نجمي، المعارض الأول لادريس لشكر، إن “الحزب يعيش تراجعا محزنا، على مستويات عدة، بالإضافة إلى غياب خطاب للحزب” وأضاف أن “الاتجاه الشخصي لادريس لشكر للترشح لولاية ثالثة هو أمر مرفوض شكلا ومحتوى، وغير قانوني وفاقد لأصول الشرعية والمشروعية”.
وأوضح القيادي الحزبي السابق، في الندوة التي نظمتها مؤسسة عبيد الرحيم بوعبيد، يوم أمس السبت، حول مستقبل الاتحاد الاشتراكي بعد مرور 30 سنة ، أن “التنظيم الحزبي يعيش خرقا واضحا وملموسا لأصالة ومعنى التعاقد الذي مر في المؤتمر العاشر للحزب، وحتى إذا كان من اللازم التفكير في أي نصوص تنظيمية وقانونية للحزب فهذه من مهام المؤتمر الوطني للحزب”.
وشدد نجمي على أنهم “أمام عمليات انقلاب واضحة وصريحة وملموسة يجب التراجع عنها والقطع مع هذا النوع من التجاوز السياسي والتنظيمي، لأنه سابقة خطيرة في العمل السياسي والحزبي بالمغرب، ويؤسس لنوع من الفساد السياسي الذي يرفضه العقل والمنطق والأخلاق”.
مضيفا في ذات السياق، أن “المجلس الوطني للحزب الذي تم جمعه لتعديل هذه القوانين لم ينعقد وفق الأصول، فمن أصل 521 عضوا لم يحضر منهم ولو نسبة 50 في المائة، ومسألة النصاب القانوني لم تتم إثارتها، إضافة إلى حضور أشخاص غرباء عن المجلس”.

