القناة – يسرى لحلافي
بعد مرور أسبوع من الايام على ظهوره في حدث فني بمدينة أصيلة المغربية إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية، تحوم أخبار على أوسع نطاق بالجارة الجزائر حول إمكانية اتخاذ قرار جاد بخصوص منع الفنان الجزائري الشاب خالد من القنوات الاعلامية الرسمية للبلاد المذكورة، وذلك كعقاب على زيارته الاخيرة للمغرب وإبداء وده أيضا.
وحسب التفاصيل، يبدو أن الجمهور الجزائري قد صعّد تفاعله سلبيا ضد الفنان الشاب خالد بعد صمت الاخير على الانتقادات السلبية التي واجهها قبل اسبوع، عن زيارته الاخيرة للمملكة المغربية، وهي مستجدات تُضاف لواقعة سابقة عاشها الفنان الجزائري بسبب حمله للعلم المغربي في عمل فني أصدره كتعبير عن تضامنه مع الشعب اللبناني، على خلفية المحنة التي عاشها بعد انفجار مرفأ بيروت.
هذا وفي انتظار تأكيد المواقع الاعلامية الجزائرية الرسمية خبر منع مرور أعمال الفنان المحبوب الشاب خالد من شاشة التلفزيون والراديو الجزائري أو تفنيدها، يبقى الفنان المذكور متمتعا بجنسيته المغربية التي حصل عليها من قبل الملك محمد السادس قبل سنوات، وذلك إلى جانب سيدة بيته ‘ سميرة’ ومديرة أعماله أيضا، والتي هي من جنسية وأصول مغربية قحة.
من جهة أخرى، ووفق المعطيات المتوفرة لـ”القناة”، يعتبر أهل الفن ومتابعو الساحة الفنية، أن صمت الشاب خالد أمام كل الجدل والإنتقادات المثارة، خاصة بعد اتهامه بخيانة الجزائر، ‘يبقى صمته’ هذا احتراما للاعتبارات التي تقيمه كفنان ومواطن عالمي، له عشاقه عبر ربوع مختلف دول العالم، وصاحب شهرة كبيرة ونجومية خاصة، مما يفرض عليه أيضا التحلي بمبادئ التضامن ونشر السلم والسلام وإظهار التعاطف وتقبل مختلف الديانات والجنسيات.

