القناة-يسرى لحلافي
عبر عدد من صناع الفرجة وأهل الفن بالمغرب والمتمثلين في مخرجين وممثلين وكتاب مغاربة، عن تفاجؤهم الشديد من الحركة التي قامت بها فدرالية جمعيات المحامين الشباب ضد مجموعة من المسلسلات التلفزية، والتي وصلت إلى حد تقديم شكايات لدى ‘الهاكا’ والمطالبة بتوقيف عرضها من البث .
ولم تكتفي فدرالية جمعيات المحامين الشباب بالتصدي للأعمال التلفزية، بل نظمت ‘جائزة’ تخص أحسن سيناريو لأي فيلم قصير حول المحامي والمحاماة، وهو ما أثار سخرية بعض الفنانين الذين لخصوا مطالب المحامين الشباب في إبراز مهنة المحاماة في صورة مثالية حتى لو كانت تتناقض مع البعد الفني لتيمة العمل ورؤية المخرج وحبكة السيناريو.
هذا، وبعد الشكاية التي وجهتها قبل أيام فدرالية المحامين المذكورة إلى الهاكا ومطالبهم بترخيص أدوار المحامين في الأعمال الفنية، انتصرت الهيئة العليا للسمعي البصري للفن والفنانين بإعلان رفضها أشكال تقييد حرية الابداع.
من جهة أخرى، أوضح أهل الفن من النقاد تعليقا منهم على هذا الجدل الذي واكب السباق الرمضاني الحالي، أن الأمر ينحصر في تركيبات خيالية وهزلية تشكل محتوى قصص وأعمال فنية خصوصا الكوميدية منها، وهي لا تمثل بالضرورة واقع وحقيقة المهنة المجسدة.

