القناة : م.أ
أكد الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بـ”أبو حفص”، على ضرورة إنشاء صندوق للتبرع لتوزيع فريضة الزكاة يتحقق به المقصد والغاية، يستجيب لعصر المؤسسات بدل ترك مجال الزكاة كله للأفراد بشكل عشوائي لا يظهر له أثر في المجتمع، وفق تعبيره.
وأضاف أبو حفص في تدوينة له على صفحته الفيسبوكية قائلا: “لم في عصر المؤسسات يترك مجال الزكاة كله للأفراد بشكل عشوائي لا يظهر له أثر في المجتمع، أليس من الأولى إنشاء صناديق للتبرع، تعنى بتوزيع تلك الأموال بما يحقق المقصد والغاية؟
وأوضح عبد الوهاب قائلا “لاحديث هذه الأیام إلا عن زكاة الفطر ومقاديرها ومن تجب عليه ولمن تصرف وهل تصرف نقدا أم لا.. نفس الأسئلة ونفس الأجوبة تتكرر كل عام دون تغيير رغم تغير كل الظروف و تغير حاجيات المجتمع”.
لا أحد يتحدث عن روح هذه الزكاة، وما إذا كان تقديمها بالشكل الذي هي عليه الآن يحقق مقاصدها والغاية من تشريعها، أم أنها طقس روتيني عند كل نهاية رمضان بمبالغ زهيدة لا تفرح فقيرا ولا تعز ذليلا؟ يضيف ذات المتحدث.
أي معنى، يقول أبو حفص في عصر المجتمعات الصناعية والبورصات والوظائف الإدارية والتجارة الرقمية للحديث عن الصاع والمد والبر والشعير والتمر؟ بل حتى القياس عليها في معرفة الواجب من الزكاة لا يستقيم عندي لأن كل تلك الأرقام والمقادير بنت بيئتها، ونحن مطالبون بإنتاج أرقامنا ومقاديرنا.
وتابع المتحدث نفسه بالقول: لم في عصر المؤسسات يترك مجال الزكاة كله للأفراد بشكل عشوائي لا يظهر له أثر في المجتمع، أليس من الأولى إنشاء صناديق للتبرع، تعنى بتوزيع تلك الأموال بما يحقق المقصد والغاية؟ وبدل كثرة الحديث هذه الأيام عن أسئلة متكررة كل عام، لم لا تكون بالتعريف بهذه الصناديق والدعوة للمساهمة بها؟
وختم محمد عبد الوهاب تدوينته بالقول، التضامن ھو روح الزكاة وغايتها ، فلایمكن الحدیث عن مقادیر الزكاة دون استحضار ھاته القیمة الكبرى ، و حينها لن نحتاج إلى أي تقدير لقيمة، ضمیر المؤمن حینھا هو من سيحدد قيمة الزكاة الواقعية وليست الفتاوى الدينية.

