القناة: متابعة
ترأس عامل إقليم سيدي إعلاميا وتكوينيا منظم من طرف مشروع ولوج المنتوجات الفلاحية والمجالية إلى الأسواق وذلك بتأطير من المنسق الوطني للمشروع وبحضور رئيس المجلس الإقليمي لسيدي افني، ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة كلميم وادنون، والمدير الجهوي للفلاحة والسادة رؤساء المجالس الترابية المعنية إضافة الى رؤساء المصالح الخارجية وممثلي التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي المهتمة بالقطاع الفلاحي.
في كلمته الافتتاحية رحب العامل بالحضور،مبرزا أن هذا الاجتماع يرمي إلى التحسيس والتكوين حول أهمية المؤشر الجغرافي المحمي والذي يهدف إلى ضمان الحماية لفاكهة الصبار وتشجيع الممارسات الزراعية المحافظة والصديقة للبيئة وفق استراتيجية التنمية الخاصة بمشروع تحسين ولوج المنتوجات الفلاحية والمجالية إلى الأسواق الوطنية والدولية عبر الاستخدام الفعال لهذا المؤشر، وتحسين الترويج له من طرف مختلف الفاعلين والمتدخلين في القطاع الفلاحي.
وفي كلمة المنسق الوطني لمشروع ولوج المنتوجات الفلاحية والمجالية إلى الأسواق أكد أن الأسباب الرئيسية لاختيار البرنامج فاكهة الصبار ضمن محاوره يرجع بالأساس إلى اعتبارها رافدا أساسيا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة إلى جانب شجر الأركان حيث يعتبر هذين المنتوجين غير مثمنين على الرغم من أهميتهم في مجال التنمية المحلية، كما قدم بعض المعطيات الرقمية التي تهم تسويق الصبار حيث أن 60% تتجه نحو السوق الوطنية، 4 % للاستهلاك المحلي و36 % من المنتوج لا يتم استثماره بتاتا، من هنا يأتي دور مشروع ولوج المنتوجات الفلاحية والمجالية إلى الأسواق الذي يهدف إلى تثمين الصبار باعتماد مقاربة شمولية تبدأ من المنتج وصولا إلى المستهلك وذلك بالرفع من التسويق ب 30 % ، ومن الإنتاج المحلي ب 20%. وفي ذات السياق أشار إلى أن الكثير من الحقول تحتاج إلى التشخيص لتحديد مجال التدخل.
ومن التحديات التي تواجه صبار المنطقة ولوج الاسواق الدولية التي تعرف منافسين لهم حضور قوي في السوق وجودة في المنتوج، وهذا ما يستلزم التقيد بالمعايير الصحية بتنسيق مع مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وتنظيم المنتجين، وضرورة توزيع المنافع بين المنتج والموزع، ومن هنا تأتي أهمية المؤشر الجغرافي المحمي لدخول المنتوج إلى الأسواق في شكله الخام أو عبر وحدات التثمين لما يوفره له من حماية.
على إثر ذلك تم تقديم عدد من العروض والمداخلات والتي انصبت في مجملها حول ضرورة النهوض بفاكهة الصبار كمنتج يعول عليه في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية.

