القناة ـ محمد أيت بو
لم يكتب لصاحب العمود الشهير ’الحقيقة الضائعة’، أن يرى استمرار حلقات جديدة من كتاباته على كواليس مراحل حساسة عاشها من تاريخ المغرب، بعد أن وافته المنية بالرباط عن عمر يناهز 83 سنة، وهو الشاهد على مراحل مفصلية في تاريخ بناء الدولة المغربية منذ الاستقلال إلى يوم الناس هذا.
قبل أن ينتقل إلى جوار ربه، أمس السبت، أصدر الراحل مصطفى العلوي، حلقة أولى وجديدة ضمن العدد 1055 من جريدته ’الأسبوع الصحفي’ في ركن ’الحقيقة الضائعة’، إلا أنه كان للوفاة رأي آخر ومنحى آخر.
في الحلقة الأولى وربما الأخيرة، أثار العلوي، أن يتحدث عن مخططات الملك الراحل الحسن الثاني لسحب منطقة الريف من قبضة الجنرال أوفقير.
وعنون مصطفى العلوي، عموده الجديد، بـ’كيف خطط الحسن الثاني لسحب الريف من قبضة الجنرال أوفقير’، مرفوقا بعنوان رئيسي ثان ’حتمية التصالح بين النظام المغربي والريف والاتحاد الاشتراكي’.
وكتب العلوي في مطلع عموده، أتاحت لي الأسابيع الطويلة التي قضيتها في عناية المجموعة المشرفة على مصالح مؤسسة الطب العسكر، بعناية الجنرال حدا..
وأضاف ضمن العمود، وهو يتحدث عن الجنرال أوفقير، إنه كان مهووسا بالهيمنة على النظام المغربي، حينما بدأت تحركات الهيمنة الثورية، تتوسع في المغرب بدفع من تيار المهدي بنبركة واستعدادات الجيش الجزائري وضغوط الثورة الكوبية بزعامة فيديل كاسترو، حينما كان الحسن الثاني في بداية ملكه يواجه مختلف الضغوط الدولية لإسقاط الملكية المغربية، عبر بعض التسربات الاستعمارية الجديدة في المغرب.

