القناة – متابعة
أشادت “منظمة التعاون الإسلامي” بقرار الملك محمد السادس، القاضي بعودة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم الموجودين بوضعية غير نظامية في دول أوروبية.
جاء ذلك بحسب بيان للأمانة العامة للمنظمة، الخميس، كما يأتي موقف المنظمة في سياق قرار سلبي للبرلمان الأوروبي حول “توظيف مزعوم للقاصرين من طرف السلطات المغربية” في أزمة الهجرة في مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
واعتبر البيان أن القرار المغربي “يعبر عن التزام الرباط وانخراطها الفعلي في تعزيز آليات التشاور والحوار والشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي لإيجاد تسوية إنسانية نهائية لوضعية هؤلاء القاصرين”.
ونقل البيان عن الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين “تثمينه للقرار المغربي الذي من شأنه أن يساهم في توطيد علاقات حسن الجوار والثقة المتبادلة بين المغرب وشركائه الأوروبيين في مجال معالجة الهجرة”.
ودعا إلى “مواصلة الحوار البناء من أجل التعاون في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين المملكة المغربية ودول الاتحاد الأوروبي المعنية”.
ووجه الملك محمد السادس مطلع يونيوالجاري، أمرا بـ”تسوية قضية القاصرين غير المرفوقين” الموجودين بشكل غير نظامي في دول أوروبية.
وأفاد بيان مشترك لوزارتي الداخلية والخارجية المغربيتين آنذاك، أنه “تم وضع آليات للتعاون لهذا الغرض مع بعض البلدان، لا سيما فرنسا وإسبانيا، والتي أسفرت عن عودة عشرات القاصرين إلى المغرب”.

