القناة من الرباط
عاد اسم البرلمانية وئام المحرشي عن حزب الأصالة والمعاصرة، ابنة القيادي البارز في البام والبرلماني العربي المحرشي، والملقبة بأصغر برلمانية في المغرب، (عاد) ليطفو على السطح، بعد سيل من التدوينات على ’السوشل ميديا’ تتساءل عن غيابها واختفائها من البرلمان والأنشطة السياسية عموما.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعية، صور النائبة البرلمانية متسائلين عن اختفائها، فيما روج آخرون أنها “خارج الوطن وبالضبط في بلد العام السام أمريكا، حيث تتابع دراستها العليا”، حيث تم ترويج أن “أصغر برلمانية بالمغرب لم تطأ قدماها قبة البرلمان منذ سنة 2016 ، حيث تتابع دراستها العليا في أمريكا”.
وطلب آخرون بفتح تحقيق في هذه الادعاءات التي إن “صحت فإنه من غير المقبول أن يستمر لاسيما أنها تستفيد من تعويض شهري يقارب 4 ملايين إلى جانب تعويضات أخرى”.
من جانب آخر، رد منتسبون إلى حزب الأصالة والمعاصرة، على أن هذه الأخبار ’لا أساس لها من الصحة’، مؤكدين أن ’النائبة البرلمانية لا تدرس في أمريكا، بل تتابع دراستها بإحدى المدارس العليا بالرباط”.
ويبقى المردود السياسي لوئام المحرشي، التي ولجت البرلمان خلال الانتخابات التشريعية لعام 2016 كأصغر برلمانية مغربية عن سن 21 سنة آنذاك، ضعيفا للغاية، بجانب غيابها عن الفعاليات والمحطات الحزبية والسياسية البارزة بالمغرب، حيث إنها وطيلة 4 سنوات من المهمة البرلمانية تقدمت فقط بـ6 أسئلة تُساءل فيها العمل البرلماني، كما تقدمت بمقترح قانون واحد يقضي بتغيير وتتميم مادتين في القانون الجنائي، كما أنها اعتلت منصة البرلمان نيابة عن فريقها ’البام’ مرة واحدة في مسارها النيابي وكان ذلك سنة 2017.

