القناة – لمياء العرجي
في خضم الحديث الطافي على السطح بالمغرب ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حول علاقات المسلمين بغيرهم، خاصة مع اليهود إثر عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل، ظهرت في تونس بجانب المغرب دعوات تطالب باعتماد الأعياد المسيحية واليهودية كأعياد دينية بجانب الإسلامية.
وتقتصر لائحة الأعياد الدينية الرسمية حاليا في الدول المغاربية، على الأعياد الدينية الإسلامية على غرار المولد النبوي ورأس السنة الهجرية وعيدي الفطر والأضحى.
وفي هذا السياق، طالبت “الجمعية التونسية لمساندة الأقليات”، وزارة الشؤون الدينية بتونس إلى إدراج الأعياد المسيحية واليهودية في الرزنامة الرسمية للأعياد الدينية”.
الكاتبة العامة للجمعية التونسية، روضة السايبي، قالت في تصريح إعلامي إن المطلب يدعو أيضا إلأى توجيه التهنئة لمعتقني اليهودية والمسيحية بأعيادهم الدينية في وسائل الإعلام الرسمية.
وتشدد الجمعية على ضرورة أيضا اعتماد هذه الأعياد كيوم عطلة لمعتنقي الديانتين المسيحية واليهودية، خاصة في ظل تزامنها حاليا مع بعض المناظرات والامتحانات.
وسبق لنشطاء مغاربة، من المدافعين عن حقوق الأقليات الدينية، إلى الدعوة لمثل تلك المطالب، خاصة مع ظهور مغاربة أعلنوا اعتناقهم للمسيحية، بجانب تواجد يهود مغاربة أصليين يقطنون في عدد من المدن.
وكان مسيحيون مغاربة قد راسلوا منذ سنوات رئيس الحكومة ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مطالبين بحقهم في أن يقيموا صلاتهم المسيحية “بشكل علني”، بجانب مطالب أخرى تتمثل في دفن موتاهم وتوثيق زيجاتهم وفق عقيدتهم.

