القناة : إدريس بنشريف
بعد توقفها طيلة أسابيع بسبب تباعد المواقف وتشبث كل زعيم حزب بمواقفه استانفت المشاورات لتشكيل الحكومة، فبعد الزيارة التي قام بها عزيز أخنوش امس الإثنين لبيت بنكيران ياتي الدور اليوم على امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الذي حل ضيفا على رئيس الحكومة المعين رغم نفيه أنها زيارة للتداول في أمر الحكومة معتبرا انها مجرد زياة مجاملة، ونقلت عنه تصريحات قال فيها “إن زيارته صباح لرئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران لم تتطرق إلى مشاورات تشكيل الحكومة”.
العنصر قال عقب خروجه من بيت بنكيران: “أعرف أن هذا لن يقنعكم، لكنها الحقيقة، زيارتي لبنكيران كانت ودية لأنني لم التقيه منذ مدة، لذلك جيت شربت معه كأس شاي”.
ورغم تاكيده على الطابع الشخصي للزيارة إلا أن العنصر عاد ليؤكد أن موقفه من مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في الحكومة لازال قائما، خاصة بعدما أصبح يترأس الغرفة الأولى، مضيفا أن “مشاركته ستجعلنا نتجاوز انتماء رئيس مجلس النواب للمعارضة، فضلاً عن كون مشاركته ستجعل الأغلبية الحكومية مريحة”.
تصريح العنصر يتعارض مع ما نقل عن نبيل بنعبدالله، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي قال “إن أجواء مشاورات تشكيل الحكومة تسير الآن بشكل إيجابي”.
مصادر أخرى قريبة من سير المفاوضات كشفت أن لقاء بنكيران بأخنوش كان إيجابيا، ومن المرجح أن يراجع موقف حزبه تجاه فرض ادخال الاتحاد الاشتراكي للحكومة.
ويسارع بنكيران الخطى لتجاوز العقبات التي تعترضه في تشكيل فريقه، وباستثناء موقف الرافض لدخول رفاق لشگر الحكومة فإنه أظهر ليونة تجاه القبول بدخول حزب الاتحاد الدستوري الذي فوض امر اختياره لعزيز أخنوش. ويعول زعيم حزب العدالة والتنمية على سلسلة المشاورات الاخيرة كي يقدم تشكيلته إلى الملك محمد السادس مباشرة بعد جولته الإفريقية الأخيرة التي تقوده إلى عدد من الدول.

