القناة : متابعة
التأمت تنسيقية أحزاب تنغير، المتمثلة في كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، والعدالة والتنمية، في اجتماع طارئ أمس الأربعاء، لتدارس وضع احتجاجات عرقلت أشغال بناء سد تودغى، ما أدى إلى تدخل القوات العمومية لفض الاحتجاجات، وإقرار برنامج تنموي للإقليم.
وعبرت التنسيقية الإقليمية للترافع والنضال في بيان لها، عن أسفها الشديد جراء استعمال القوة لفض اعتصام سد تودغى، وأكدت على محاولتها التدخل لحلحة الوضع بعقد لقاءات مع برلمانيي المنطقة.
وشددت التنسيقية في نفس البيان على ضرورة تغليب الحكمة لإبقاء باب الحوار مفتوحا، عوضا عن العنف تجنبا لمزيد من الاحتقان، كما دعت لانعقاد ندوة صحفية في الموضوع يوم الأحد المقبل ببومالن دادس.
وأبرز بلاغ لعمالة إقليم تنغير، أن تدخل السلطات لفض الاحتجاج يأتي “حماية للأمن والنظام العامين، وبما يقتضيه ذلك من تحقيق للمنفعة العامة”.
وذكرت عمالة إقليم تنغير أنها كانت أكدت في بلاغ سابق أن هؤلاء الأشخاص “رفضوا كل قنوات الحوار، مصرين على الاستمرار في عرقلة إنجاز المشروع بدون وجه حق، بالرغم من كون هذا المشروع هو مطلب إقليمي، نظرا لما تعرفه بعض مناطق الإقليم من جفاف وحاجة إلى الماء، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من الفيضانات”.

