القناة – يسرى لحلافي
عرف سوق كراء السيارات انتعاشا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بمدينتي الرباط والدار البيضاء، وذلك بفضل تطبيقات مستحدثة للنقل المعروفة بـ careem و uber التي تعتمد على ما أصبح يعرف بالاقتصاد التشاركي.
يكفي أن تمتلك سيارة، وأن تستوفي الشروط المطلوبة من طرف الشركات المسؤولة على هذه التطبيقات الإلكترونية المخصصة للنقل، من أجل أن تصبح مقاولا ذاتيا مستقلا، وهو ما حفز المئات من الشباب بمدينتي الدار البيضاء والرباط إلى اكتراء سيارات بأثمنة تتراوح بين 4000 درهم و6000 درهم للشهر ومزاولة السياقة في هذا الإطار.
أكد لنا محمد، وهو سائق بأحدى التطبيقات المذكورة، حيث قال: ‘اكتري سيارة من نوع اقتصادي بـ 5000 درهم للشهر، وبالنسبة لي هذا الثمن مناسب، لأن السيارة في حالة جيدة ومربحة في كل التوصيلات التي أقوم بها’.
ويتراوح ثمن كراء السيارات بين 4000 درهم و6000 درهم للشهر، خصوصا خلال الصيف الذي يساهم في ارتفاع سوق كراء السيارات، ويعرف انتعاشا اقتصاديا.
كما أكد سعيد لموقع ‘القناة’، وهو صاحب وكالة لكراء السيارات، أكد أن نسبة كبيرة من الناس المنحدرين من الطبقة المتوسطة العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء والرباط، يستفيدون من هذه التطبيقات الذكية التي تسهل عليهم حياتهم، من جهة أخرى هي تساهم في تشغيل الشباب، وهو ما يجود بترويج سيارات الكراء.
يذكر أن هذه التطبيقات المستحدثة في المغرب منذ ما يقارب 4 سنوات، كانت قد أثارت نوعا من المضايقات والمناوشات مع سائقي التاكسي ذين اعتبروا دخول مثل هذه الخدمات الذكية تضييقا على مورد عيشهم، في ظل عدم وجود قانون واضح يقنن الخدمات.

