القناة من آسفي
على إثر تداول مقطع فيديو، لتلاميذ يحملون مسؤولية وفاة زميلة لهم، بعد إصابتها بالإغماء داخل الفصل الدراسي بثانوية ابن خلدون بآسفي الاثنين الماضي، لأستاذة، خرجت المديرية الإقليمية للتعليم عن صمتها.
وقالت المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي، في بلاغ، تتوفر ’القناة’ عليه، إن ’الأستاذة لحظة إغماء التلميذة، كانت تقوم بواجبها المهني بكل مسؤولية، ولا دخل لها على الاطلاق بما جرى لها’.
واستغربت المديرية الإقليمية بآسفي، بشدة ’حشر أستاذة التلميذة المتوفاة في واقعة وفاتها وتحميلها مسؤولية الوفاة’.
وأوضحت أنه، بمجرد أن تناهى إلى علم المديرية الإقليمية خبر اغماء التلميذة بالقسم المذكور ’على الفور’، بتنسيق مع إدارة الثانوية التأهيلية ابن خلدون تم الاتصال بالوقاية المدنية ليتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي حيث وفتها المنية’.
وتوجهت صباح أمس الثلاثاء، حسب بلاغ المديرية ’لجنة إقليمية يترأسها المدير الإقليمي قصد البحث في واقعة الوفاة والاستماع لإفادة مختلف الأطراف، حيث تبين أن التلميذة المتوفاة تعاني من مرض مزمن يتعلق بمرض القلب والضغط الدموي، وتتابع علاجها عند أحد الأطباء الأخصائيين بآسفي’.
وأكد البلاغ ، أنه قد تبين أن التلميذة المتوفاة كان لها موعد استشفائي مع نفس الطبيب المختص بتاريخ 14 فبراير 2020’.

