القناة : متابعة
دوزيم تحتاج إلى جرعة مادية مهمة كي تواصل مهامها في المشهد السمعي البصري المغربي. هذا ما تم استنتاجه من التحركات التي تمت مباشرتها مؤخرا لإنقاذ “صورياد دوزيم” من الإفلاس و ذلك بعد أن عاشت القناة ضائقة مالية أثرت كثيرا على مردودها في العديد من البرامج والفقرات التي تقدمها.
وقد امتدت هذه الأزمة لكي تؤثر على عطاء قناة عين السبع بشكل عام، خاصة على مستوى العنصر البشري وذلك بعد توقف عملية التشغيل و تعطيل عملية ضخ دماء جديدة في القناة منذ سنوات و الاكتفاء بالشركات الخارجية التي أعطيت لها الصلاحيات الكبرى لإنتاج مجموعة من البرامج التي يتم بثها. وحسب مصادر موقع “القناة”، فإن المساهمين في القناة الثانية، “صورياد دوزيم” و الدولة التي تملك حوالي 75 في المائة من رأسمالها، سيعملون خلال الفترة القادمة على ضخ أموال جديدة في خزينة القناة يتوقع أن تصل قيمتها إلى أزيد من 200 مليون درهم وذلك لسد العجز الحاصل في ميزانية دوزيم والتي وصل رأسمالها إلى مستوى مخيف، انخفض عل أثرها الرأسمال الخاص إلى أقل من ربع الرأسمال الاجتماعي للشركة.
تدخل المسؤولين جاء كنتيجة حتمية للأزمة المالية التي ظلت تمر بها القناة منذ سنوات، هو ما يعني أن خطوة ضخ أموال في رأسمال صورياد أصبح ضرورة ملحة لأن أي تأخر في الوفاء بهذا الإجراء سيحكم على القناة بالإعلان عن إفلاسها و بالتالي تصفيتها وإقبار مشروع كان ذات يوم واحدا من وجوه التغيير الديمقراطي الذي شهده المشهد السمعي البصري نهاية سنوات الثمانينيات من القرن الماضي

