القناة ـ متابعة
بعد أن فجرت وسائل إعلام إيطالية، فضيحة عبد العزيز العماري، رئيس المجلس الجماعي للدار البيضاء ونائب رئيسة مؤسسة التعاون، بعقد اتفاقية بموجبها ستجوب حافلات مستعملة إسرائيلية شوارع الدار البيضاء.
أفاد موقع ’تيلي ماروك’، نقلاً عن مصدر وصفه بالمطلع داخل شركة ’ألزا البيضاء’، أن الحافلات ’الإسرائيلية’ المركونة بميناء الدار البيضاء، كانت في طريقها صوب الرباط، إلى مصنع شركة ’إيريزار ـ irizar’ الاسبانية، المتخصصة في تصنيع هياكل الحافلات، من أجل طمس معالمها واستبدال الشاشات والحروف العبرية الظاهرة على واجهاتها قبل وضعها رهن إشارة ساكنة الدار البيضاء خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف المصدر نفسه، أن شركة ألزا البيضاء شرعت في تغيير واجهات الحافلات المستوردة من إسرائيل، بعد اتفاق أولي مع شركة إيريزار الاسبانية، بحيث جرى نقل عدد مهم من الحافلات صوب مصنع الأخيرة، في وقت رصدت مؤسسة التعاون بين الجماعات البيضاء، للصفقة حوالي 3 ملايير سنتيم، لقاء اقتناء 400 حافلة، في الوقت الذي تسلمت فيه الشركة 70 حافلة بالمجان من الكيان الصهيوني، مازالت تقبع بميناء الدار البيضاء.
وكانت صحيفة ’إلميساجيرو’ الايطالية، الأحد، قد قالت إن وكالة النقل الحضري بالعاصمة ’أتاك’ قامت بشراء 70 حافلة إسرائيلية بمبلغ يناهز 4.6 ملايين يورو، غير أن السلطات المحلية كانت قد رفضت ترخيصها ماي الماضي لأن عمرها يزيد عن عشر سنوات وتنتمي إلى صنف ’يورو 5’ الملوثة التي تمنع المعايير الأوروبية الترخيص لها.

