القناة – متابعة
طالب فريق التجمع الوطني للأحرار الحكومة بضرورة إلغاء الإجراء المتمثل في الحجر لمدة 10 أيام في حق الجالية المغربية، بالتزامن مع انطلاق فترة عودتهم ضمن عملية مرحبا 2021.
لحسن أدعي، المستشار التجمعي بالغرف الثانية للبرلمان، قال إن مغاربة العالم يعيشون ظروفا استثنائية وصعبة جدا، “يريدون هذه السنة العودة إلى أرض الوطن بعد سنتين من المعاناة والغربة، حيث ضاقت بهم السبل بعدما أصبحوا يعيشون ظروفا نفسية واقتصادية ضيقت عليهم الخناق”.
وثمن المتحدث، في سؤال وجّهه في جلسة اليوم الثلاثاء، للوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، موقف “جلالة الملك النبيل، الإنساني والحازم، حيث تدخل في الوقت المناسب لرفع الغبن والضيق الذي لحق رعايا جلالته المقيمين بالخارج”، مضيفا “موقف لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا عليه كمغاربة، حيث ترك ارتياحا واسعا في الداخل والخارج، جاء ليعزز التميز المغربي، وينضاف إلى سجل حسنات هذا الملك الشهم، الإنسان والمواطن”.
وأكد أدعي أن مغاربة العالم يعانون أكثر من مغاربة الداخل بفعل الآثار النفسية التي تركتها الجائحة، والبعد عن العائلة لمدة ناهزت السنتين، والعطالة، والنقص الحاد في المداخيل، بجانب وضعية اقتصادية هشة يعيشها مغاربة العالم.
وشدد المستشار على أن بلاغ الحكومة في الخميس الماضي بخصوص استئناف الرحلات في إطار تراخيص استثنائية، جاء متأخرا وأثر بشكل سلبي على استعدادات الجالية من أجل العودة، مردفا أن مضمون البلاغ وتقسيم الدول أربك حسابات البعض من الجالية المغربية.
وعلاقة بإجراءات التلقيح والحد من كورونا وسط أفراد الجالية المغربية، اقترح المتحدث حذف مدة 10 أيام للحجر بعد دخولهم لأرض الوطن معتبرا إياه إجراء غير عادل يستحيل ضبطه مع التشديد في الإجراءات الاحترازية.
وعاتب أدعي المسؤولة الحكومية بقوله “لم تأخذوا بعين الاعتبار الأوضاع الاقتصادية للجالية، والتي تبقى مزرية (..) ولولا التدخل الملكي الحازم الذي جاء في وقته، لكانت الكارثة ولما استطاع مغاربة العالم العودة إلى أرض الوطن بعد سنتين من الشقاء والعزلة”.

