القناة ـ محمد أيت بو
التزم النائب البرلماني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بتخصيص أجرته البرلمانية لشهر، كمساهمة في ’الصندوق الخاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا’، الذي أحدثه الملك محمد السادس، وصدر مرسوم إحداثه، اليوم الثلاثاء 17 مارس، في الجريدة الرسمية عدد 6865.
وأعلن مصطفى بايتاس، التزامه الشخصي، في ’ المساهمة بأجرة شهر عن عملي كنائب برلماني في هذا الصندوق والتي تبلغ بعد الاقتطاعات 26700 درهم’.
وقال النائب البرلماني، في تصريح خصّ به ’القناة’، إنه ’منذ الصباح باشرت اتصالاتي مع مديرية الضرائب أستفسر عن رقم الصندوق، لكن لحدود الساعة لم يتوصلوا به’، لكن يستدرك المتحدث ذاته ’أنا شخصيا ألتزم بتخصيص أجرتي الشهرية كمساهمة، سواء عبر إعطاء الضوء الأخضر لإدارة البرلمان باقتطاعها، أو أقوم بدفعها بشكل شخصي في الصندوق’.
وعن إمكانية حدو نواب برلمانيين آخرين، حدوه، أوضح مصطفى بايتاس أن ’كل نائب برلماني له ظروفه، وشخصيا لدي التزامات بنكية ولكن سأرتب أموري’، الأساسي حسب بايتاس ’يجب أن نبين في مثل هذه الأزمات على روح تضامنية عالية’.
’أجرتي لن تحل المشكل، لكن المبادرة في حد ذاتها على المستوى النفسي سيكون لها أثر كبير لدى فئات كثيرة، وربما تشجع فئات أخرى للتبرع والمساهمة من جانبهم’، يقول بايتاس.
الأساسي في العملية، يضيف المتحدث ذاته، أن ’نبين أن المجتمع المغربي، مجتمع متضامن’، مشيراً إلى أن ’تلك النظرة السلبية عن السياسيين يجب أن تزول لأنهم في آخر المطاف مواطنين مغاربة لديهم اكراهاتهم مثل المغاربة أجمعين’.
وكان بلاغ للديوان الملكي قد أكد أن هذا صندوق مواجهة كورونا، ستوفر له اعتمادات بمبلغ عشرة ملايير درهم، من جهة، للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال.
ومن جهة أخرى، سيتم رصد الجزء الثاني من الاعتمادات المخصصة لهذا الصندوق، لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من التدابير التي ستقترحها الحكومة، لاسيما فيما يخص مواكبة القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار فيروس كورونا، كالسياحة وكذا في مجال الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة.

