القناة – أمين الأزهري
يعيش نادي الوداد الرياضي، اليوم الثلاثاء، محطة حاسمة مع انعقاد جمعه العام الانتخابي، الذي يعرف نهاية هشام آيت منا لرئاسة النادي، ويفتح الباب أمام قيادة جديدة ستتولى الإشراف على النادي خلال المرحلة المقبلة.
وسيجد الرئيس المقبل نفسه أمام ملفات معقدة تتطلب قرارات سريعة، في مقدمتها معالجة الوضعية المالية للنادي، عبر البحث عن مصادر تمويل جديدة تضمن الاستقرار الاقتصادي، وتوفر الإمكانيات اللازمة لإطلاق مشروع رياضي قادر على إعادة الفريق إلى واجهة المنافسة.
ومن أبرز التحديات التي تنتظر الإدارة الجديدة، إعادة تشكيل التركيبة البشرية، بعدما أصبح الوداد مقبلاً على رحيل عدد كبير من لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ويتعلق الأمر بكل من أمين أبو الفتح، وليد الصبار، محمد البوشواري، نبيل خالي، عبد الغفور لاميرات، إلى جانب البرازيليين بيدرينهو وآرثور، فضلاً عن نهاية عقود نور الدين أمرابط، محمد رايحي، بارت مايرز، وسام بن يدر وعبد العالي المحمدي.
وسيكون المكتب المديري الجديد مطالباً بحسم صفقات نوعية في أقرب الآجال لتعويض هذه المغادرات، وبناء مجموعة قادرة على المنافسة على الألقاب، خاصة بعد الموسم الماضي الذي أنهاه الفريق في المركز الخامس بالبطولة الاحترافية، وهو مركز لم يلبِّ طموحات جماهير النادي التي تنتظر عودة الوداد إلى مكانته الطبيعية على الصعيدين المحلي والقاري.

