القناة : متابعة
انتهت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري و الخرائطية بالدارالبيضاء، وبتعاون مع مصالح وزارة الداخلية منذ فترة، من عملية إحصاء الممتلكات العقارية التي تعود ملكيتها إلى الأجانب.
وقد مكنت هذه العملية، الأولى من نوعها، من تحديد ما يناهز 11000 ألف عقار في ملكية الأجانب في العاصمة الاقتصادية موزعة على شقق وفيلات وأراضي.
ويعتبر هذا الرقم كبيرا جدا، ويطرح وضعه علامات استفهام حول مصير هذه العقارات، خاصة أن غالبية مالكي هذه العقارات غادروا المغرب منذ سنوات طويلة،منهم من غادر حتى قبل الاستقلال. كما تطرح علامات استفهام أيضا حول مصير هؤلاء الملاك الأجانب و إن كانوا لا يزالون على قيد الحياة على اعتبار تاريخ ميلاد غالبيتهم.
وإذا كانت مدينة الدارالبيضاء أحصت 11 ألف عقار للأجانب، فكم يبلغ عدد العقارات التي تعود ملكيتها للاجانب في مختلف مدن المملكة؟ سؤال يطرح خاصة بعد تنامي ظاهرة السطو على عقارات الغير، خاصة الأجانب، و التي كشفت تحقيقات كثيرة عن التلاعبات و التزوير التي تطال الوثائق الخاصة بملكية هذه العقارات في المغرب.

