القناة ـ متابعة
صادقت الهيئة العامة للكنيست، مؤخراً، على تنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة، مكونة من 36 وزيراً و07 نواب، والملف أن 10 وزراء من أصول مغربية، فهل تريد إسرائيل التقرب من المغرب؟.
ويتولى الوزراء من أصول مغربية مناصب حساسة في الحكومة الجديدة، ومنهم أريي مخلوف درعي، الذي أسندت له حقيبة الداخلية وتطوير النقب والجليل، وهو من مواليد مكناس في 1959، إضافة إلى أمير أوحنا، الذي كلف بوزارة الأمن العام، بعد أن كان وزيرا للعدل في الحكومة السابقة، وهو من مواليد 1976 بمدينة بئر السبع، من أبوين مغربيين، إلى جانب دافيد امسلم، الذي تولى حقيبة العلاقات بين الحكومة والكنيسيت، وولد في القدس في 1960 من أبوين مهاجرين من المغرب.
وعينت ميري ريغيف، وزيرة للنقل والبنية التحتية، وهي من أب مغربي وأم إسبانية يهودية، إضافة إلى رافي بيريتس، الذي أوكلت له حقيبة شؤون القدس والتراث، وهو المزداد في 1956 بالقدس من أبوين مغربيين، وأورلي ليفي، وزيرة التنمية الاجتماعية، وهي ابنة دافيد ليفي، السياسي المغربي الأصل المزداد بالرباط.
وعمير بيريتس، المولود بأبي الجعد في 1952، الذي أصبح وزيرا للاقتصاد والصناعة، وهو رئيس حزب العمل ووزير الدفاع الأسبق، وميكاييل بيتون، الذي تولى منصب الوزير المنتدب لدى وزارة الدفاع المكلف بالشؤون المدنية، وولد في 1970 من أبوين مغربيين، وميراف كوهين، المعينة وزيرة للمساواة الاجتماعية، وهي صحافية إسرائيلية ولدت بالقدس في 1983 من أبوين مغربيين، ومخلوف زوهار، ممثل الائتلاف في البرلمان، المولود في 1980 من أب مغربي وأم تونسية.
ويبدو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ما يزال يحاول التقرب من الرباط التي تقاطع بشكل رسمي الكيان الإسرائيلي وترفض التطبيع معه، وكان آخر مظاهر ذلك حين رفض الملك محمد السادس نهاية السنة الماضية استقبال نتنياهو برفقة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أم أن بنيامين نتنياهو يحاول إحراج المغرب في قضية ما بات يعرف بـ’صفقة القرن’، التي أعلن المغرب في وقت سابق رفض التام لمضامينها.
تولي 10 وزراء من أصول مغربية ولهم ارتباط بالمغرب، مناصب حساسة ومهمة داخل الحكومة الجديدة، يطرح علامات استفهام كثيرة، فهل يحاول نتنياهو دفع المغرب للاعتراف بصفقة القرن التي تعتبر أبرز مهمة لهذه الحكومة الجديدة بدعم أمريكي شامل؟.

