القناة – يسرى لحلافي
لازلت مأساة المواطنين المغاربة العالقين في الخارج في أوج أزمتها، وذلك في ظل عيش ما يقارب 32 ألف مغربي عالق خارج البلاد في ظروف صعبة ومتقطعة السبل، خاصة الوضع المتعلق بالعالقين في دول أوروبية.
وقد توصلت ‘القناة’ بمجموعة من الصور التي وثقت اليوم الاربعاء 20 ماي 2020، الوقفة التي نظمت أمام قنصلية المملكة بالجزيرة الخضراء، للمرة الثانية، كما كشف مصدر من عين المكان، أن الشرطة الإسبانية لم تبدي أي تعاون مع المغاربة العالقين بالجزيرة الخضراء.

وأكد على أن شرطة الاسبانية رفضت أيضا السماح لهذه الفئة من المغاربة بتنظيم وقفاتهم على عكس ما جرى الأسبوع الفارط، وفي التفاصيل، أوضح مصدر ‘القناة’ قائلا: ‘ما نطالب به اليوم من خلال هذه الوقفة السلمية هو الإعلان عن تاريخ محدد لتنظيم رحلات إعادتنا، ونحن نظن أن الامرلا يتوقف على إمكانيات مادية كبيرة’.
كما أضاف المتحدث حسب تعبيره: ‘ يتجاوز عددنا نحن العالقون هنا بالجزيرة الخضراء 700 شخص، لقد أصبحنا مثل الرهائن وذلك بسبب مواقف المسؤولين وتهاونهم في اتخاذ قرار حاسم من أجل وضعيتنا الحرجة، فبعد مرور أكثر من شهرين على هذا الحال، أصبحنا نعاني من أزمات نفسية شديدة سيكون لها أثر سلبي على علاقتنا بالوطن الذي تخلى عنا في هذه المحنة’.
كما أورد المصدر من عين المكان ووصفه لتفاصيل العيش في ظروف جد قاهرة، ‘أن جل المهاجرين وفي ظل هذه الظروف كانوا قد تفاءلوا كثيرا بعدما شرعت السلطات المغربية في إعادة 200 شخص من مواطنيها العالقين بمليلية إلى أرض الوطن، لكن سكوت المسؤولين عاد من جديد ليخيم على الأوضاع المزرية التي لازالت فئة كبيرة تعيشها’.
وختم قوله بـ:’ لقد ضقنا ذرعا من الوعود الكاذبة، وندعو الحكومة للتعامل بجدية مع قضيتنا وتحمل مسؤوليتها من خلال اتخاذ الإجراءات الازمة لحمايتنا كمواطنين مغاربة عالقين هنا بالخارج، نطالب من جديد بتنظيم سريع لعمليات ترحيلنا لأرض الوطن دون الاختباء وراء المبررات بعد مرور شهرين على هذا الحال.


