القناة من الدار البيضاء
تحتضن مدينة وجدة، خلال الفترة ما بين 13 و17 نونبر الجاري، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، وذلك تحت شعار “السينما جسر للتعايش، ورسالة للتسامح”.
وينظم هذا الحدث السينمائي، بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة الشرق، وبدعم من ولاية جهة الشرق، والمركز السينمائي المغربي، ومجلس جماعة وجدة، والمجلس الإقليمي لعمالة وجدة- أنجاد، ومجلس جهة الشرق، وجامعة محمد الأول.
وأفاد بلاغ للجهة المنظمة بأن المهرجان يعود ليجعل من مدينة وجدة فضاء للحوار بين الثقافات، مبرزا أن هذه التظاهرة تؤكد على أن السينما تشكل وثيقة إنسانية ومرآة تعكس قصص وقضايا المهاجرين، وتحول المهاجر من مجرد “رقم في الإحصائيات” إلى بطل قصة إنسانية تستحق أن تروى.
وأضاف المصدر ذاته أن الدورة الحالية تتميز بمشاركة نخبة من السينمائيين يمثلون 10 دول (المغرب، فرنسا، هولندا، المملكة المتحدة، مصر، كوت ديفوار، جورجيا، ألمانيا، تونس والسويد)، حيث تم انتقاء 10 أفلام روائية للمشاركة في المسابقتين الرسميتين.
وتتنافس في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة 4 أعمال للظفر بخمس جوائز (الجائزة الكبرى، جائزة الإخراج، جائزة السيناريو، وجائزتي أحسن دور رجالي ونسائي). أما مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، فتعرف مشاركة 6 أفلام تتبارى على ثلاث جوائز (الجائزة الكبرى، جائزة الإخراج، وجائزة السيناريو).
وتشرف على تقييم هذه الأعمال لجنة تحكيم موحدة يترأسها المخرج والسيناريست الفرنسي أوليفييه غروس، وتضم في عضويتها كلا من المخرج المغربي كريم شافي، والسيناريست والممثل المصري إسلام محمد حافظ مرزوق، والمخرج والسيناريست الفرنسي جويل بيليغريني، إضافة إلى مهندسة الصوت والصورة التونسية لطيفة بن عائشة حرم بن حميدة.
وبالموازاة مع العروض السينمائية، سيعرف المهرجان تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “دينامية الإنتاج المشترك بين أوروبا والمغرب”، وندوة علمية أكاديمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة تقارب موضوع “السينما المغربية ورهانات الشراكات العابرة للحدود”.
كما يتضمن البرنامج ورشات تكوينية في مهن السينما لفائدة الشباب والمهاجرين المقيمين بالمغرب، و”ماستر كلاس” لفائدة الطلبة والمهتمين، فضلا عن فقرة مخصصة لـ”سينما الطفل”، وتكريمات لشخصيات سينمائية بارزة.

