القناة
كشفت المسؤولة بالمركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، الدكتورة العمراوي نجية، أن عدد المتبرعين بالدم وصل خلال سنة 2016 إلى نحو 310 ألف و 680، 297 مقابل ألف و 700 في السنة التي قبلها، أي ما يمثل 0.95 في المائة من مجموع السكان، منبهة إلى أن هذه النسبة تبقى دون تلك التي توصي بها المنظمة العالمية للصحة والتي لا ينبغي أن تقل عن 1 في المائة.
وأضافت المسؤولة عن حملات التبرع بالدم والتواصل بالمركز إلى أن ضرورة الانتظام في التبرع بالدم مردها خصوصية تركيبة هذه المادة الحيوية، ذلك أن الصفائح المستخرجة مختبريا من الدم لا تتعدى صلاحيتها خمسة أيام، والكريات الحمراء 42 يوما، والمصل عاما واحدا موضحة أن توفير هذه العناصر الحيوية يفترض انتظاما في التبرع بهذه المادة الحيوية وفق تمثل إنساني وتطوعي محض، إنقاذا لأرواح العديد من البشر.
وذكرت أن الأعراض الصحية الموجبة لحقن الدم آخذة في التنامي، لاسيما بالنظر لكون العديد من أمراض السرطان أصبح التكفل بها متاحا على الصعيد الوطني، وللعمليات الجراحية التي قد يترتب عن إجرائها نزيف حاد، علاوة على أمراض القصور الكلوي، وأعراض الثلاسيميا وهو اضطراب وراثي في خلايا الدم .
ويمثل عدد المتبرعين الطوعيين خلال السنة المنصرمة نحو 93 في المائة من إجمالي المتبرعين، لافتة إلى ان التحدي المطروح حاليا يكمن في الرفع من عدد المتبرعين المنتظمين لضمان وفرة هذه المادية الحيوية.
للإشارة فإن الاحتفال باليوم المغاربي للتبرع بالدم، يصادف الثلاثين من مارس من كل سنة، ينظم هذه السنة على الصعيد الوطني تحت شعار “شكرا على عودتكم للتبرع بالدم”

