القناة – وجدان بنوا
مع ارتفاع درجة الحرارة، عادت ظاهرة “احتلال” شواطئ المملكة، بالمظلات الشمسية والكراسي المخصصة للكراء، إلى الواجهة، وسط استنكار المصطافين لهذه الظاهرة، الذين يقصدون البحر للاستجمام.
ويشتكي عدد من المصطافين، من عدم إيجاد مكان فارغ قريب من البحر، وخاصة بشواطئ مدينة الدار البيضاء، من أجل نصب مظلاتهم رفقة أسرهم والاستمتاع بمياه البحر، مبرزين أن معظم الشواطئ يتم احتلالها من طرف أصحاب “البراسولات”، الأمر الذي يدفعهم إلى اللجوء لكرائها بأثمنة باهظة قصد الاستجمام.
وطالب عدد من النشطاء، بضرورة تدخل السلطات بشكل يومي، مشيرين إلى أنهم ليس ضد كراء تلك المظلات، فهناك مصطافون لا يتوفرون على مظلات ويحتجاون لكرائها، لكن يجب ترك المساحة الكافية للمصطافين وعدم نصب تلك المظلات في الصفوف الأولى للشاطئ.
وجاء في بعض التعليقات: ” لمشكل اللي كاين هو ناس كيعمرو البحر بالكراسي والمضلات وكيحجزو بها البحر. البحر ملك للجميع. باغي تكري مضلات وترزق الله، حطهم فشي كشك فمدخل الشاطئ. اللي بغا مضل او كرسي يجي يكريه وملي يسالي يرجعو. ماشي تزرعوهم فالشاطئ كامل، وتبداو تغريسيو فالمواطنين”.
وكتب ناشط آخر: “في بعض الشواطئ هناك باراسولات محطوطين في كل مكان قريب من البحر، حتى اذا جبتي حوايجك و بغيتي تستاقر ماغاتلقاش بلاصة و غاتضطر تكري من عندهم أو تبعد على البحر باش تلقى بلاصة، اذا بغى شي حد يسترزق. يكري للناس ماطيرييل ماشي بلاصة”.
كما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جميع المصطافين الذين يتعرضون للابتزاز، أن يقدموا شكايات فورا للمصالح الأمنية والسلطات المحلية، لوقف سيطرة هؤلاء.

