القناة – أمين الأزهري
كشف ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بقدرته الفائقة في التصدي لركلات الجزاء، وذلك خلال حوار مطول مع مجلة “Onze Mondial” في عددها 381 المخصص لكرة القدم المغربية.
وتحدث الحارس المغربي عن تطور هذا الجانب الهام في مسيرته الكروية وأهميته المتزايدة في كرة القدم الحديثة الشيء الذي يجعل من ياسين بونو تألق في ركلات الجزاء ليس بالصدفة.
وأوضح بونو أنه مرّ بفترات صعبة في هذا الاختصاص قبل أن يتمكن من تطوير مستواه بشكل ملحوظ، قائلاً: “السر هو أنني مررت من عدة لحظات عشت فيها سلسلة طويلة دون التصدي لركلة جزاء، وفي تلك الفترة بدأ الكثيرون يطرحون تساؤلات حولي في هذا الجانب.. هذا الأمر دفعني إلى إعطاء أهمية أكبر لهذا الجانب من اللعبة، لقد عملت عليه كثيرًا مع زملائي واهتممت به بشكل أكبر لأنه مهم جدًا”.
ويضيف الحارس المغربي أن عامل التركيز يلعب دورًا حاسمًا في ركلات الجزاء، مشيرًا إلى أن نسبة نجاح الحارس تبقى محدودة أمام جودة المنفذين.
وأضاف الحارس المتألق: “ركلات الجزاء تتطلب تركيزًا 100 بالمائة، خصوصًا من اللاعب الذي يسدد.. إذا كان مركزًا ويملك الجودة، فمن الصعب جدًا أن تفشل التسديدة.. بالنسبة لنا كحراس مرمى، هناك نسبة صغيرة فقط يمكننا استغلالها، ونحن نحاول العمل عليها باستمرار”.
وختم بونو حديثه بالتأكيد على أن قراءة المهاجمين تعتمد على مزيج من الحدس والحظ، قائلاً: “أقول دائمًا إن هناك جزءًا كبيرًا من الحدس، ولكن أيضًا جزءًا من الحظ لتنجح في قراءة أفكار اللاعب المسدد”.
للإشارة، كل هذه العوامل تساهم في قدرة ياسين بونو على التصدي لركلات الجزاء ببراعة.

