القناة من الرباط
خصصت وكالة الأنباء الرسمية بالجزائر مقالات عن الزعيم الوطني الراحل، عبد الرحمان اليوسفي، الذي وافته المنية صباح اليوم الجمعة بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 96 سنة، بعد معاناته الصحية في الآونة الأخيرة.
وبعدما نشرت الوكالة قصاصة عن وفاته وبعدها رسالة التعزية المطولة التي بعث بها رئيس الجزئر لعائلة الفقيد الراحل، خصصت الوكالة الرسمية للجارة الجزائر مقالا عن سيرة الراحل عبد الرحمان اليوسفي، ذكرت فيه، بجانب المسار السياسي والنضالي، مساره المغاربي.
وعنونت الوكالة المقال بـ”وفاة عبد الرحمان اليوسفي: نجم مغاربي ينطفئ”، حيث افتتحته بفقرة خبرية: “توفي الوزير الأول الأسبق المغربي عبد الرحمن اليوسفي, المناضل السياسي الذي يعد أحد أبرز الوجوه المدافعة عن اتحاد المغرب العربي, يوم الجمعة بمدينة الدار البيضاء, بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 96 سنة, حسبما أعلنته وسائل اعلام مغربية”.
وأوردت أن عبد الرحمان اليوسفي (من مواليد عام 1924 بطنجة) كان “أحد منظمي مؤتمر طنجة الذي وضع اللبنة الاساسية لمشروع المغرب العربي الكبير عام 1958, الذي شاركت فيه الاطراف المغاربية من المغرب و تونس, الى جانب الجزائر التي مثلها المجاهد عبد الحميد مهري عن جبهة التحرير الوطني”.
وخصصت الوكالة فقرة شاملة حول “مسيرة سياسية حافلة عنوانها خدمة القضية المغاربية و بناء علاقات حسن الجوار”، معتبرة أن الراحل اليوسفي “كرس الرجل طيلة مسيرته السياسية من أجل خدمة القضية المغاربية, و عمل بتفان من أجل بناء صرح مغرب عربي كبير و اعادة انعاشه, و بناء علاقات حسن الجوار لا سيما مع الجزائر… ففي 7 ديسمبر 2018 , أطلق عبد الرحمان اليوسفي من “وجدة”, نداء تاريخيا للمصالحة مع الجزائر في مهرجان بعنوان (المغرب والجزائر قاطرة بناء المستقبل المغاربي), بهدف طي الخلافات, وفتح صفحة جديدة أساسها العلاقات القوية بين الشعبين المغربي والجزائري”.
و كان اليوسفي، وفقا للمصدر ذاته، “مؤمنا بالاتحاد بين الدول المغاربية, وتأسف في إحدى خرجاته المعدودة في السنوات الأخيرة من استمرار تخييم الجمود على العلاقات المغاربية بينها مع ما لذلك من عواقب سلبية جدا على تنمية البلدَين”.

