القناة – لمياء العرجي
شكل إعلان رئاسة جمهورية كوت ديفوار، وفاة رئيس الوزراء أمادو غون كوليبالي، أول أمس الأربعاء، بأبيدجان عن عمر ناهز 61 عاما، (شكل) صدمة في الوسط السياسي الإيفواري، وكذا لدى الرأي العام.
وجاءت وفاة رئيس الوزراء الإيفواري بعد ستة أيام من عودته من باريس، حيث أجريت له عملية جراحية على مستوى القلب.
وبعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الحسن واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، على إثر وفاة الوزير الأول.
وأعرب الملك، في رسالة نشرتها وكالة المغرب العربي للأنباء، “بهذه المناسبة الأليمة، للرئيس الإيفواري وكذا لأفراد أسرة الراحل وللشعب الإيفواري قاطبة، عن أحر التعازي وأصدق المواساة”.
وأكد الملك، في هذه البرقية، أن “رحيل السيد أمادو غون كوليبالي، الشخصية البارزة في الساحة السياسية التي تولت مهامها بحس وطني عال ، يمثل خسارة كبرى لجمهورية كوت ديفوار”.
وكان أمادو غون كوليبالي مرشحا من قبل الحزب الحاكم (تجمع الهوفويتيين من أجل الديمقراطية والسلام) للانتخابات الرئاسية في أكتوبر المقبل.

