القناة: الحسين أبليح
ناقش مسؤولون وخبراء في التربية والتكوين “السبل الملائمة والكفيلة بتعزيز وتطوير أدوات تمويل التربية، وكذا تحليل وتقييم فعالية نفقات التربية خاصة في الدول الفرنكفونية، من خلال التركيز على الخصوصيات والسياقات الوطنية علاوة على الإكراهات التي تعتري هذا التمويل واستشراف آفاقه”؛ وذلك ضمن أشغال الندوة الدولية حول تمويل التربية المنظمة تحت شعار: “من أجل نظام تمويلي مبتكر ومستدام للتربية “.
الندوة التي نظمها مؤتمر وزراء التربية لدول وحكومات الفرنكفونية (CONFEMEN)، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمغرب-قطاع التربية الوطنية- دعي إليها “كي بوريمة جاك”، الأمين العام لمؤتمر وزراء التربية لدول وحكومات الفرنكفونية، و”إميل تاناوا” مدير المعهد الفرونكفوني للتربية والتكوين، ممثل المنظمة الدولية للفرنكفونية، وكذا “نادين باتريسيا انجيل أوبامي”، الرئيسة الحالية لمؤتمر وزراء التربية لدول وحكومات الفرنكفونية (CONFEMEN)، وزيرة التربية الوطنية بالغابون.
أشغال الندوة التي امتدت على ثلاثة أيام، من 5 إلى 7 دجنبر 2017 شهدت في اليوم الأول جلسة عامة تم فيها تدارس إشكالية ورهانات التمويل المستدام للتربية في إطار تفعيل الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وكذا النقاش حول مسألة الرفع من الموارد الداخلية المخصصة للتربية فضلا عن الاكراهات والدعامات إلى جانب الموارد الخارجية والتمويل المبتكر.
وتميز اليوم الثاني بتنظيم مجموعات عمل انصب النقاش فيها حول مواضيع التمويل، الإنصاف والجودة، الموارد الداخلية والأدوات المجددة، الموارد الخارجية والتمويلات المجددة، فضلا عن موضوع التمويل الموجّـه ونجاعة الميزانيات المخصصة للتربية، فيما سيخصص اليوم الثالث لإتمام وتجميع أشغال هذه المجموعات.
تجدر الإشارة إلى أنه قد شارك في أشغال هذه الندوة الدولية حوالي عشرة وزراء للتربية الوطنية والشركاء التقنيون والماليون، وممثلو القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، فضلا عن خبراء دوليين ووطنيين.

