القناة – محسن أبناو
قال وزير الصحة، خالد آيت طالب إن هذا اجتماع هاما نظم اليوم وخصص لتقييم الحالة الوبائية ومناقشة الضغوط المتزايدة التي تعاني منها الوحدات الصحية في بعض الجهات التي تمر بوضع حرج.
وسجل الوزير، اليوم الجمعة بالرباط عقب اجتماع اللجنة التقنية والعلمية الاستشارية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة والشديدة أنه في جهة الدار البيضاء على سبيل المثال، هناك ضغط على المنظومة الصحية بمعدل إشغال بلغ 68 في المائة بوحدات العناية المركزة.
وأضاف أنه من الضروري اتخاذ الترتيبات اللازمة للحد من ارتفاع الحالات الخطيرة الموجودة بوحدات العناية المركزة.
وأكد أن الهدف هو اتخاذ إجراءات هامة للغاية “لكننا لا نريدها أن تكون مؤلمة”، مذكرا بأنه إذا لم يتغير الوضع، فإن “الحجر سيكون تلقائيا وإلزاميا”.
وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن الانتشار السريع للفيروس يقتضي تقليص حركة تنقل المواطنين الذين ينبغي أن يدركوا مدى خطورة الوضع.
من جهته، قال أخصائي الأمراض المعدية بكلية الطب بالدار البيضاء، عبد الفتاح شكيب، في تصريح مماثل، إن الاجتماع تمحور حول فائدة اختبارات الأجسام المضادة التي تعتبر مهمة على اعتبار أنه من شأنها أن تسرع عملية التشخيص، مما يمكن من عزل المرضى وعلاجهم في الوقت المناسب قبل أن تتدهور حالتهم الصحية.
وأضاف أنه بعد تحليل الحالة الوبائية، أبدى أعضاء اللجنة رأيهم في بعض النقاط التي من شأنها أن تخفف الضغط على المنظومة الصحية وتقلص الزيادة اليومية في عدد الحالات الإيجابية.
كما تناولت اللجنة حملة التلقيح ضد كوفيد-19، مبرزة بالأساس الشروط المسبقة اللازمة لإنجاح هذه الحملة، وكذا الرسائل التي يجب توجيهها للمواطنين للوصول إلى هذه المحطة في صحة جيدة.

