القناة من الدار البيضاء
أكدت وزارة الاقتصاد والمالية أن سعر الخبز العادي من دقيق القمح اللين لم يعرف أي تغيير خلال الآونة الأخيرة، وثمن الخبزة الواحدة لا يتجاوز 1,20 درهما.
وأوضح بلاغ الوزارة، أنه في إطار الاهتمام الذي توليه الحكومة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وفي ظل استمرار ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق العالمية، وكما سبق التأكيد عليه، فقد اتخذت عدة إجراءات للحد من وقع تلك الزيادات على أسعار بعض المواد الاستهلاكية ومشتقاتها في السوق الداخلية.
وأشار البلاغ الصادر عن مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، إلى أن هذه الإجراءات، على الرغم من تكلفتها على ميزانية الدولة، تتمثل في الاستمرار في دعم أسعار الدقيق الوطني من القمح اللين، والسكر، وغاز البوطان، بالإضافة إلى تعليق الرسوم الجمركية على واردات القمح اللين والصلب والقطاني.
مبرزا في ذات السياق، أن القمح اللين، الذي يشكل حوالي 80 في المائة من الاستهلاك الوطني من جميع أنواع الحبوب، والذي تتم تغطية جزء من الحاجيات الوطنية الخاصة به عن طريق الاستيراد، إضافة إلى تعليق الرسوم الجمركية المطبقة عليه ابتداء من فاتح نونبر 2021، التي كانت تبلغ 135 في المائة، فقد بادرت الحكومة إلى منح تعويض جزافي على واردات هذه المادة بلغ معدله خلال الفترة الممتدة فقط من نونبر 2021 إلى فبراير 2022 حوالي 38 درهما عن كل قنطار مستورد.
وجددت وزارة الاقتصاد والمالية، تأكيدها على أن هذه الإجراءات مكنت من الحفاظ على أسعار دقيق القمح اللين في مستوياتها الحالية، وبالتالي استقرار سعر الخبز العادي من دقيق القمح اللين’’.
وتأتي هذه التوضيحات من قبل وزارة الاقتصاد والمالية، في ظل ترويج أخبار تفيد امكانية فرض زيادات على ثمن الخبز، بسبب الجفاف وارتفاع الأسعار على المستوى الدولي.

