القناة – متابعة
روجت القناة الـ 12 الإسرائيلية لمقطع دعائي من برنامج قالت إنه سيستضيف أحد أبناء قادة حركة حماس بعد هروبه من الضفة الغربية وإنه سيكشف أسرارا تتعلق بالحركة وبوالده حسن يوسف، مثلما فعل شقيق له قبل سنوات.
وكان مصعب ابن حسن يوسف، أحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية، قد أقر في عام 2010 بتعاونه مع الجانب الإسرائيلي وبارتداده عن الإسلام، ما أثار النقمة عليه في صفوف الفلسطينيين ودفع والده وأسرته للتبرؤ منه.
وأخذ الفلسطينيون، على اختلاف توجهاتهم السياسية، في إظهار تضامنهم مع “الشيخ حسن يوسف” عبر وسائل التواصل الاجتماعي فور الإعلان عن المقطع الترويجي.
ولجأ البعض لاستخدام هاشتاغ (#كلنا_ولادك) مخاطبين به القيادي الحمساوي الذي تُوصف مواقفه، وبالأخص المتعلقة بالانقسام الفلسطيني -الفلسطيني، بالمعتدلة.
واستجاب البعض لدعوات التضامن الفعلي مع حسن يوسف فلبوا دعوة مساء الثلاثاء لوقفة تضامنية معه قبالة محل سكنه في منطقة بيتونيا غربي رام الله.
وعادة ما يتخذ الفلسطينيون مواقف غير متسامحة بالمرة مع الأفراد الذين ينشقون عن الصف الفلسطيني ويتعاونون مع الجانب الإسرائيلي بأي شكلٍ من الأشكال.
ويعاني ذوو هذه الفئة من نبذ ووصمة اجتماعية حتى وإن لم يكونوا متورطين في الأمر.
وعلل المستخدمون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ذلك “بالتاريخ النضالي للشيخ يوسف” الذي قضى أكثر من عشرين سنة في السجون الإسرائيلية وتم إبعاده إلى “مرج الزهور” على الحدود اللبنانية الإسرائيلية عام 1992.

