القناة – وجدان بنوا
بعد أيام قليلة من وصوله إلى أرض المغرب، عائدا من الأسر في روسيا، أثار “إبراهيم سعدون” الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، بسبب التدوينات التي نشرت على حساباته الرسمية على مواقع التواصل، بخصوص رغبته في العودة إلى أوكرانيا.
وفي هذا الصدد، أكد الطاهر سعدون والد الشاب المحكوم عليه بالإعدام قبل أن يتم الإفراج عنه في صفقة تبادل أسرى بوساطة سعودية، بأن جميع حسابات ابنه على الفايسبوك وانستغرام، قد تم اختراقها، وأنه ليس لديه أي علاقة بهذه التدوينات المتداولة.
وقال الطاهر سعدون، في تصريح لجريدة “القناة”: “أن الحساب المتداول فعلا ديال ولدي لكن الرقم السري تغير، من بعد ملي خداو من عندو الهاتف تما خداو الرقم السري للحساب ديالو تحت الضغط وبالعنف”.
وأوضح والد إبراهيم سعدون، أن بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت حول التدوينات، قام بالتواصل مع السلطات الأمنية لوضع شكاية في الموضوع، مبرزا أن ابنه لا صلة له بالحسابات حاليا، وهناك أشخاص يتلاعبون بها للترويج لأخبار خاطئة.
وأضاف: “دبا كنشوفوا اجراءات باش نحبسوا هادوك الكونط وكنطلب من الناس يعملوا السينيال لهادوك الحسابات، وحتى التدوينات فيهم الفاصلة والنقط يظهر من خلالها ان شخص محترف يكتبها وشي حد قاري واش الاولاد دبا كيكتبوا بالفواصل”.
وأفاد المتحدث نفسه، أن ابنه لن يفكر في العودة إلى أوكرانيا، قائلا: “ما كاين حتى أفكار باش يرجع وفين غادي يرجع، دبا كاين اجراءات مع اوكرانيا باش يسيفطو ليه الوراق واللوازم ديالو فقط”.
تجدر الإشارة إلى أنه تم الافراج عن الشاب المغربي، بتدخل من محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، حيث أفرجت روسيا عن 10 أسرى حرب تم أسرهم في أوكرانيا داخل أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية (غير معترف بها).
وضمت القائمة المفرج عنها أمريكيين وبريطانيين وسويديين وكرواتيين والمغربي إبراهيم سعدون.

