القناة – يونس مزيه
في الوقت الذي ورطت فيه الجزائر، تونس في استقبال زعيم “البوليساريو” في قمة “تيكاد 8″، وتعبير عدد من رؤساء الدول والزعماء الأفارقة، عن الرفض لمثل هذه الممارسات، تقوم الآلة الديبلوماسية الجزائرية، بعدد من الخطوات “المشبوهة” التي اعتبرها متابعون بكونها “صبيانية ولا تمثل الديبلوماسية الحقة”.
واعتبر متابعون للشأن السياسي المغاربي، اقدام رئيس الجزائر على استدعاء رئيس دولة غينيا بيساو، الذي قام بالإنسحاب من دورة “تيكاد8” احتجاجا على عدم حضور المغرب، واستقبال زعيم البوليساريو، خطوة استفزازية “صبيانية” لا ترقى إلأى المستوى الديبلوماسي المتاعرف عليه دوليا.
ووصف المصدر ذاته، قيام “تبون وشنقريحة” بدعوة معارضي سياسية الجزائر بافريقيا، محاولة بائسة لشراء الدمم، بواسطة أموال البيترول، والزج بالدول الإفريقية إلى صراعات قومية، على حساب أمن الشعوب. كما يعد فشلا ذريعا للآلة الديبلوماسية المبنية على الاتفاقيات والمصالح المشتركة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري، قام باستدعاء رؤساء عدد من الدول التي فتحت قنصلياتها بالصحراء المغربية، تعبيرا منها عن الاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء، وخصص لها طائرات خاصة، من أجل “الإرشاء” في محاولة واضحة لمعاكسة كافة المصالح المغربية، في افريقيا، بدعم من جهات معينة.
ويرى مراقبون، أن السياسة الجزائرية، التي تم تبنيها خلال الآونة الأخيرة بعد إعلان القطيعة مع المغرب، ليست سوى محاولات بائسة للإضرار بالمصالح المغربية، ولا تهمها الصحراء، بقدر ما هي وسيلة “بديئة” لخلق صراعات وشراء الدمم. فيما يرى آخرون أن هذه المحاولات ليست سوى السطور الأخيرة من حكاية فشل الجزائر في اقناع المنتظم الدولي، بمشروع الوهم بتيندوف.

