القناة : متابعة
ذكر بلاغ صحفي للمديرية السجون توصلت “القناة” بنسخة منه، أن الموظف عبد الكبير اعمرني، الذي تعرض يوم الاثنين 25 شتنبر 2017 لاعتداء شنيع من طرف السجين (إ.ح) (موضوع بلاغ سابق صادر عن السجن المحلي تولال 2)، قد وافته المنية على الساعة الثالثة والنصف بمستشفى محمد الخامس بمكناس، وذلك خلال إخضاعه لعملية الإنعاش.وإذ تعبر المندوبية العامة عن أسفها الشديد لهذه الفاجعة المؤلمة، فإنها تتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد وذويه ولكافة موظفي القطاع، راجية من الله العلي القدير أن يتغمد المرحوم برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ويعد قاتل رئيس معقل سجن تولال 2 بمكناس هو ابراهيم السحاني عمره 36 سنة الملقب بانزا صنف من اخطر المجرمين بالمغرب وهو ابن مدينة أكادير كان يعمل قيد حياته عنصر من القوات المسلحة الملكية باكادير ودخل السجن لاول مرة بسبب نفقةو كانت بنيته الجسدية ضخمة وارتكب جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها زوجته بتطوان وتحكم بالمؤبد وارتكب جريمة قتل اخرى راح ضحيتها شرطي كان يزاول مهمة حارس سجين بالمحكمة وثم تعميم الحكم وحكم بالاعدام ونقل الى سجن باسفي وبعد محاولاته المتكررة للفرار التي دائما تنتهي بالفشل و نقل الى سجن تولال2 بمكناس الى حين ارتكب مجزرة التي دهب ضحيتها رئيس المعقل عبد الكريم بعمراني ابن مدينة الراشدية.

