القناة: متابعة
قال خالد نزيه مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة سوس ماسة، إن الجهة تأثرت سلبا بفعل التقطيع الترابي الجديد والوضعية المالية بعدما تم إلحاق أقاليم درعة بجهة الراشيدية تافيلالت وإقليم سيدي إفني بجهة كلميم واد نون.
وأوضح المدير الجهوي للاستثمار – خلال مداخلة ألقاها في نقاش عمومي نظمته جمعية ملتقى إيزوران نوكَادير،مساء يوم السبت فاتح أبريل 2017، حول “منطقة أكادير،إكراهات الموقع الزلزالي وتحدي التنمية المستدامة” – أن أقاليم درعة (ورزازات،زاكورة ،تنغير) التي ألحقت بجهة الراشيدية تافيلالت تحظى باستثمارات هائلة في مجال الطاقة الشمسية والسياحة والتنقيب على المعادن لكونها تتوفر على مناجم مهمة للفضة والحديد والنحاس.
واعتبر خالد نزيه أن هذا المعطى يعد من بين الأسباب التي جعلت الاستثمارات بجهة سوس ماسة تعرف تراجعا في سنتي 2015 و2016،إذا ما أضيفت إليها مشكلة إلحاق إقليم سيدي إفني بجهة كلميم واد نون .
ويرى نزيه أن التقطيع الترابي الجديد سيضاعف مستقبلا من الإشكالات البنيوية التي تعاني منها الجهة كقطب اقتصادي ثان بعد جهة الدارالبيضاء الكبرى،إذا ما هي قورنت بحجم الاستثمارات التي فقدتها باقتطاع أربعة أقاليم منها في مجال السياحة والخدمات والصناعة والصناعة التقليدية.
وأفاد ذات المصدر بأن الاستثمارات بعاصمة الجهة أي مدينة أكادير، تعاني من بطء المساطر الإدارية وتعقيدها من جهة ومن قلة الوعاء العقاري المخصص للمشاريع التنموية الكبرى في ظل المضاربات العقارية من جهة ثانية، مما يتطلب مستقبلا فك العزلة عن الاستثمارات بإحداث بنيات أخرى بكل من تارودانت وتيزنيت وطاطا.
وذلك بإحداث مناطق صناعية جديدة توازي ما تم إحداثه بكل من أيت ملول بعمالة إنزكان أيت ملول وبجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة أيت باها وبمنطقة تاسيلا وبجماعة الدراركة بعمالة أكادير إداوتنان،زيادة على أن الدولة المغربية ستنشئ منطقة حرة بجماعة الدراركة بالقرب من مطار أكادير المسيرة والطريق السيارالرابط بين أكادير ومراكش.
واقترح مديرالمركزالجهوي للإستثمار،للحد من المضاربات العقارية ومحاربتها بالمناطق الصناعية التفكيرفي كراء البقع الأرضية المجهزة والمخصصة للمستثمرين بثمن مناسب كحل لمحاربة هذه الظاهرة العقارية عرقلت الإستثماربالمناطق الصناعية بجهة سوس ماسة لكونها حالت دون إحداث مشاريع تنموية ستكون لها فوائد بخصوص الجبايات وتوفير العديد من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة.
هذا وبالرغم مما ذكره مدير المركز الجهوي للإستثمارمن وجود معيقات أثرت سلبا على نموالإستثمار، فقد أكد من جانب آخر أن هناك مشاريع كبرى تعرفها المدينة في مجالي البناء والسياحة حيث تمت الموافقة من طرف اللجنة الجهوية المكلفة بمشاريع الإستثمار على مجموعة من المشاريع في هذا الجانب بأغلفة مالية باهظة، من ضمنها إحداث قصر المؤتمرات بمنطقة فونتي بمدينة أكادير بمواصفات عالمية بغلاف مالي يقدربمليارو400 مليون درهم،سيوفر 1500منصب شغل،يتضمن متاجر ذات علامة تجارية للتسويق وسبع قاعات سينمائية من الجيل الجديد وفندقا مصنفا من فئة خمسة نجوم يضم 150غرفة،حيث من المرتقب أن يفتتح في غضون 2019 .

