القناة : إدريس بنشريف
يوما عن يوم تتكشف معطيات بخصوص موقف الملك من مسلسل تعثر تشكيل الحكومة ومن حزب العدالة والتنمية إذ كشف سعد الدين العثماني، المكلف بتشكيل الحكومة، عن كواليس مادار بينه وبين الملك محمد السادس، خلال تعينه أمس الجمعة رئيسا للحكومة.
العثماني، الذي كان يتحدث أمام أعضاء المجلس الوطني المنعقد اليوم السبت، إن الملك، أخبره بأنه يريد الاستمرار في العمل مع حزب العدالة والتنمية. طالبا منه إبلاغ سلامه، لأعضاء حزب العدالة والتنمية.
ويظهر من كلام الملك ألا مشكل لديه مع الحزب كما أشيع مباشرة بعد إعفاء بنكيران، لكن الامر يتعلق بشخص بنكيران الذي لم يعد يحظى بقبول لدى الجالس على العرش، بسبب خرجاته وتصريحاته التي تفتقد في أحيان كثيرة للباقة المطلوبة في الحديث عن علاقته بالملك.
وحسب ما تسرب من اجتماع المجلس الوطني فقد بدا واضحا التقدير الذي يكنه الملك محمد السادس لرىيس الحكومة الجديد، الذي لم يتمكن من إخفاء تأثره حين غالب دموعه في أكثر من مناسبة خاصة حين تحدث عن الملك استجاب لطلبه خلال اجتماعهما، بخصوص تسجيل رؤوس أقلام حول ما دار بينهما من حديث وحديثه عن التقدير الذي يكنه للحزب.

