القناة من مراكش
أثارت ندوة “ذكورية” نظمها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبر تقنية الفيديو، حفيظة ناشطات مغربيات من المدافعات عن حقوق المرأة، حيث وجهت للحزب مؤاخذات حول عدم إشراك النساء في نشاط حزبي.
وكتبت “الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية”، الشهيرة بإسم “مالي”، منتقدة الندوة اليسارية بقولها: “ما كاين نسا في هاد الحزب؟ سياسة ذكورية. ثورة نسوية !”.

ويهم الأمر ندوة نقاشية نظمتها الكتابة الإقليمية لحزب “الوردة” بمراكش ومكتبه فرع سيدي يوسف بن علي، حول موضوع “الجماعات الترابية بمراكش، اية مؤهلات لانجاح النموذي التنموي الجديد” يوم السبت الماضي، وعرفت مشاركة سبعة مشاركين من الفاعلين داخل الحزب محليا، بينما أطر الندوة صحافيان أيضا، أي تسعة “ذكور”!!

